أجرت البحرية الملكية البريطانية في أوائل القرن العشرين تجارب مقارنة بين سفن تستخدم الفحم وأخرى تعتمد الوقود السائل، من بينها "سبيتفول" و"بيترل". أظهرت التجارب مزايا النفط في السرعة والتخزين والتزود، وأسهمت في التحول التدريجي للأسطول البريطاني من الفحم إلى الوقود النفطي.

من الدفتر
السائل الحديدي سائل يحمل جسيمات مغناطيسية نانوية معلقة تستجيب للمجالات المغناطيسية. يمكن للمجال أن يغير شكل السائل وتوزيع الجسيمات وخواص تدفقه الظاهرية، إلا أن مقدار تغير اللزوجة يعتمد على تركيب السائل وقوة المجال. تُستغل هذه الخصائص في موانع التسرب وأجهزة الاستشعار وتقنيات أخرى. يحول مصلح الميثانول الوقود السائل إلى غاز غني بالهيدروجين عبر تفاعلات حفزية، ما يتيح تغذية خلية وقود دون تخزين كمية كبيرة من الهيدروجين المضغوط. دُرست هذه التقنية للمركبات والأنظمة المتنقلة، لكنها تحتاج إلى معالجة غازية دقيقة لإزالة أول أكسيد الكربون الذي يضر بعض أنواع خلايا الوقود. اشتعل وقود متسرب من ناقلة في منطقة مولو بكينيا عام ٢٠٠٩ بينما تجمع أشخاص حولها للحصول على الوقود، فتحول الموقع إلى حريق كارثي أودى بحياة أكثر من مئة شخص وأصاب المئات. أبرزت الكارثة مخاطر الاقتراب من صهاريج الوقود المنقلبة أو المتسربة بعد الحوادث. وأعاد النقاش حول سلامة نقل الوقود والاستجابة للحوادث. أجرت الهند في ١١ مايو ١٩٩٨ ثلاث تجارب نووية تحت الأرض في ميدان بوخران براجستان ضمن عملية حملت اسم "شاكتي"، ثم أجرت تجربتين إضافيتين بعد يومين. أعلنت الحكومة أن الاختبارات شملت أجهزة انشطارية وحرارية نووية، وأدت الخطوة إلى عقوبات دولية وتصاعد المنافسة النووية مع باكستان. أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران براجستان، شملت ثلاث تجارب في ١١ مايو وتجربتين إضافيتين في ١٣ مايو. أعلنت الحكومة نجاح العملية المسماة "شاكتي"، وأثارت التجارب عقوبات وانتقادات دولية، ثم أجرت باكستان تجارب نووية ردًا عليها في الشهر نفسه.