أنهت القوات الهندية الحكم البرتغالي في دامان وديو وغوا سنة ١٩٦١ خلال عملية عسكرية قصيرة، وانتقلت الأقاليم إلى الإدارة الهندية. استمر الحكم البرتغالي في هذه المواقع قرونًا بعد انتهاء معظم الاستعمار الأوروبي في شبه القارة، ولم تعترف البرتغال رسميًا بسيادة الهند عليها إلا بعد ثورة ١٩٧٤ في لشبونة.

من الدفتر
أصبحت دادرا وناغار هافيلي إقليمًا اتحاديًا تابعًا للهند سنة ١٩٦١ بعد سنوات من انتهاء السيطرة البرتغالية وإدارة محلية مؤقتة. نظم قانون صادر عن البرلمان الهندي وضع الإقليم رسميًا، ثم دُمج سنة ٢٠٢٠ مع دامان وديو في إقليم اتحادي واحد. بعد مرحلة انتقالية قصيرة. قاد الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" سنة ١٥٠٢ أسطولًا كبيرًا في رحلته الثانية إلى الهند، بعد رحلته الأولى التي فتحت طريقًا بحريًا مباشرًا بين أوروبا والساحل الهندي حول رأس الرجاء الصالح. اتسمت الرحلة باستخدام واسع للقوة البحرية ضد منافسين وسفن ومدن، وأسهمت في تثبيت النفوذ البرتغالي بالمحيط الهندي. وصل الملاح البرتغالي "فاسكو دا غاما" إلى كاليكوت على الساحل الجنوبي الغربي للهند سنة ١٤٩٨ بعد الإبحار حول رأس الرجاء الصالح. أثبتت الرحلة إمكان إنشاء طريق بحري مباشر بين أوروبا والهند عبر المحيطين الأطلسي والهندي، ومهّدت لتوسع النفوذ التجاري والعسكري البرتغالي في آسيا. غادر الأسطول البرتغالي بقيادة "بيدرو ألفاريش كابرال" لشبونة في مارس ١٥٠٠ متجهًا إلى الهند عبر المحيط الأطلسي. انحرف المسار غربًا ووصل الأسطول إلى ساحل البرازيل، الذي أعلن "كابرال" تبعيته للتاج البرتغالي، قبل أن يواصل الرحلة حول رأس الرجاء الصالح نحو المحيط الهندي. وصل الأسطول البرتغالي بقيادة "بيدرو ألفاريش كابرال" إلى ساحل البرازيل في أبريل ١٥٠٠ أثناء رحلة متجهة إلى الهند. أعلن كابرال الأرض لصالح التاج البرتغالي، مع أن شعوبًا أصلية كانت تسكنها منذ آلاف السنين. أصبح الوصول بداية الاستعمار البرتغالي الذي غيّر تاريخ المنطقة ديموغرافيًا واقتصاديًا.