اختفت طائرة عسكرية صغيرة كانت تقل الموسيقي الأمريكي "غلين ميلر" فوق القنال الإنجليزي في ١٥ ديسمبر ١٩٤٤ أثناء رحلة من بريطانيا إلى فرنسا. لم يُعثر على حطام مؤكد أو جثمان، وبقي سبب الاختفاء مجهولًا رغم نظريات متعددة، لتنتهي بذلك مسيرة أحد أشهر قادة فرق السوينغ في عصره.

من الدفتر
اختفت خمس قاذفات طوربيد أمريكية من طراز "أفنجر" في ٥ ديسمبر ١٩٤٥ أثناء رحلة تدريب ملاحية انطلقت من فورت لودرديل بفلوريدا. فُقد الطيارون الأربعة عشر، ثم اختفت طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم. ارتبط الحادث لاحقًا بأساطير "مثلث برمودا" رغم عدم ثبوت تفسير خارق له. أصدرت المحكمة العليا الأميركية حكمها في قضية "ميلر ضد كاليفورنيا" في ٢١ يونيو ١٩٧٣، ووضعت معيارًا قانونيًا من ثلاثة أجزاء لتحديد المواد التي يمكن اعتبارها فاحشة وغير محمية بالكامل بحرية التعبير. أصبح "اختبار ميلر" المرجع الأساسي للمحاكم الأميركية في قضايا الفحش والمحتوى الجنسي. قُتل "بروس ميلر" في ميشيغان سنة ١٩٩٩، وكشفت التحقيقات أن زوجته "شاري ميلر" أقامت علاقة عبر الإنترنت مع "جيري كاساداي" وأقنعته بقتل زوجها. أُدينت شاري لاحقًا بالقتل والتآمر، واشتهرت القضية إعلاميًا بوصفها من أوائل الجرائم التي لعبت فيها علاقة عبر الإنترنت دورًا مركزيًا. اختفت رحلة "كنديان باسيفيك إيرلاينز ٣٥٠٥" فوق شمال المحيط الهادئ سنة ١٩٥١ أثناء رحلة من كندا إلى اليابان. كان على متن الطائرة ٣٧ شخصًا، ولم يُعثر على حطام مؤكد أو ناجين. ظلت الحادثة واحدة من حالات الاختفاء الجوي الغامضة المرتبطة بالرحلات الطويلة فوق المحيط في تلك الحقبة. اختفت الطيارة البريطانية "إيمي جونسون" يوم ٥ يناير ١٩٤١ أثناء مهمة لنقل طائرة عسكرية فوق مصب نهر التايمز، بعدما قفزت بالمظلة في طقس سيئ ونفد وقود طائرتها على الأرجح. كانت قد اشتهرت سنة ١٩٣٠ بوصفها أول امرأة تطير منفردة من بريطانيا إلى أستراليا، ولم يُعثر على جثمانها.