أثّرت ولادة كيْكو لابن ذكر تأثيرًا كبيرًا على الأسرة الإمبراطورية اليابانية لأنها أعادت أولوية الخلافة الذكورية وحالت دون ضرورة سريعة لتعديل قانون الخلافة الذي يمنح الحق للذكور من سلالة الذكور فقط، فتوفر وريثٍ ذكرٍ قلّل الضغوط السياسية والقانونية بشأن السماح للخلافة عبر الإناث وأزاح احتمال الإخلال بالتقاليد الإمبراطورية المتبعة، كما أثرت هذه الولادة في توجهات الرأي العام والنخب بشأن مستقبل النظام الإمبراطوري واستقرار تسلسل العرش على المدى القريب والمتوسط.