الشريف الرضي شاعر وأديب عراقي من آل البيت، اسمه أبو الحسن محمد بن طاهر، ونسبه ينتهي إلى موسى الكاظم ثم إلى الحسين بن علي. تولى نقابة الأشراف الطالبيين، واشتهر مبكراً بموهبته الشعرية وبمكانته الأدبية، متأثراً بأبي الطيب المتنبي في علو الهمة والطموح والشكوى والحكمة. برز في الرثاء، فرثى والديه وشيوخه وأصدقاءه، كما نظم في رثاء الإمام الحسين وفق تقاليد بيئته المذهبية. جمع بين الشعر والتأليف، وتلقى علماً واسعاً على أيدي المفسرين واللغويين والنحاة والفقهاء، ومن أشهر آثاره نهج البلاغة، وتلخيص البيان في مجازات القرآن، وحقائق التأويل، والمجازات النبوية.