كانت "فيري باراكودا" طائرة بريطانية تعمل من حاملات الطائرات، صُممت للقصف بالطوربيد والغوص والاستطلاع خلال الحرب العالمية الثانية. دخلت الخدمة مع الذراع الجوية للأسطول الملكي سنة ١٩٤٣، وصُنعت بالكامل من المعدن، وشاركت في عمليات بارزة بينها الهجمات على البارجة الألمانية "تيربيتز".

من الدفتر
كانت "فيري سيفوكس" طائرة استطلاع بحرية بريطانية عائمة صُممت في ثلاثينيات القرن العشرين للعمل من الطرادات بواسطة المنجنيق. دخلت الخدمة مع "ذراع الأسطول الجوي" وشاركت في بدايات الحرب العالمية الثانية. استخدمت للاستطلاع وتوجيه نيران السفن، ثم أُخرجت تدريجيًا من الخدمة مع تطور الطيران البحري والرادار. دخلت القاطرة البخارية "فيري كوين" الخدمة في الهند خلال القرن التاسع عشر، وحُفظت لاحقًا وأعيد تشغيلها في رحلات تراثية. سجلت موسوعة غينيس لها صفة أقدم قاطرة بخارية عاملة في الخدمة، مع فترات توقف وترميم متقطعة، وأصبحت من أبرز القطع التاريخية المرتبطة ببدايات السكك الحديدية الهندية. تُصمم حاملات الطائرات النووية الأمريكية الحديثة للعمل نحو خمسين عامًا، مع خضوعها خلال الخدمة للصيانة والتحديثات الدورية. وفي حاملات فئة "نيميتز" تشمل دورة العمر عملية كبيرة لإعادة تزويد المفاعلات بالوقود وإجراء إصلاحات وتحديثات، بما يسمح للسفينة بمواصلة الخدمة لعقود إضافية. كانت "آيتشي دي ١ إيه" قاذفة انقضاضية يابانية ثنائية السطح صممت للعمل من حاملات الطائرات في ثلاثينيات القرن العشرين. استند تصميمها إلى طائرة ألمانية من شركة هاينكل، واستخدمتها البحرية الإمبراطورية اليابانية على نطاق واسع خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية قبل أن تنتقل الطائرات المتبقية إلى التدريب. دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إسيكس" الخدمة سنة ١٩٤٢ بوصفها السفينة الأولى في فئة كبيرة من حاملات الطائرات التي حملت اسمها. شاركت الفئة بكثافة في حرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وأصبحت أساس القوة الجوية البحرية الأمريكية قبل ظهور أجيال أحدث من الحاملات.