تولى تشوي تشونغهون، أحد أبرز الوزراء المسيطرين في منتصف عهد مملكة غوريو، السلطة عبر إحكام سيطرته على القوات المسلحة والقضاء على خصومه السياسيين، ثم فرض نفوذه على عرش البلاد من خلال تعيين ملوك دمى وإخضاع مؤسسات الدولة لإدارة عائلته. اعتمد تشوي تشونغهون سياسة الاستحواذ على المناصب العسكرية والإدارية، ونفذ حملات تطهير وتوطيد للسلطة سمحت له بتحويل النفوذ المؤقت إلى حكم فعلي طويل الأمد تُعرف بحكم عائلة تشوي، الذي حافظ على السيطرة على مركز القرار في الدولة ونقل السلطة إلى خلفائه ضمن شبكة من الدعم العسكري والمصالح العائلية.