اندلعت في بالتيمور بولاية ماريلاند في ١٩ أبريل ١٨٦١ اشتباكات بين جنود اتحاديين عابرين ومؤيدين للانفصال، وأسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين والمدنيين. يصف مؤرخون الحادثة بأنها أول إراقة دماء بشرية مرتبطة بالحرب الأهلية الأمريكية، إذ كانت معركة فورت سمتر السابقة قد انتهت دون قتلى أثناء القصف نفسه.

من الدفتر
اندلعت "أعمال شغب بالتيمور" سنة ١٨٦١ عندما هاجم مؤيدون لانفصال الولايات قوات اتحادية كانت تعبر المدينة في طريقها إلى واشنطن. سقط قتلى من الجنود والمدنيين، وكان الحادث من أولى المواجهات الدموية بعد اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية وأبرز هشاشة الولاءات في ولاية ماريلاند الحدودية. اندلعت "أزمة بالتيمور" سنة ١٨٩١ بعد تعرض بحارة أمريكيين من السفينة "يو إس إس بالتيمور" لهجوم في فالبارايسو بتشيلي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. تصاعد الخلاف الدبلوماسي وكاد يفضي إلى مواجهة عسكرية، قبل أن تقدم تشيلي اعتذارًا وتعويضًا وتنتهي الأزمة بالتسوية. شهد متنزه "يوكليد بيتش" الترفيهي في كليفلاند سنة ١٩٤٦ اضطرابات عنصرية بعد مقاومة سياسات تمييزية ضد الزوار السود. اندلعت اشتباكات بين نشطاء وشرطة ومؤيدين للفصل، وأصبحت الواقعة جزءًا من تاريخ النضال المحلي ضد التمييز في الأماكن العامة قبل حركة الحقوق المدنية الوطنية. شهدت لندن سنة ١٩٠٧ أعنف مواجهات "أعمال شغب الكلب البني"، حين اصطدم طلاب طب مع الشرطة ومؤيدين لنصب يخلد الحيوانات المستخدمة في التجارب. ارتبط النزاع بخلاف حاد حول تشريح الحيوانات وحقوقها وحرية البحث الطبي. تحول النصب إلى رمز للصراع بين أنصار التجارب العلمية والحركة المناهضة لها. وصلت قوات بريطانية إلى منطقة نورث بوينت قرب بالتيمور في سبتمبر ١٨١٤ ضمن المرحلة الأخيرة من "حرب ١٨١٢"، بعد أسابيع من إحراق واشنطن. تقدمت القوة برًا نحو المدينة بينما تحرك الأسطول في نهر باتابسكو، وانتهت الحملة بفشل البريطانيين في احتلال بالتيمور. وكانت الحملة موجهة لاحقًا ضد حصن ماكهنري.