أقرب مرشح محتمل لانفجار مستعر أعظم إلى الأرض قد يوجد داخل نظام ثنائي، لأن معظم الأحداث المتوقعة من هذا النوع تنشأ في أنظمة تضم نجمين متفاعلين. تختلف السيناريوهات بحيث يكون أحد النجوم نجماً هائلاً ينتهي حياته بانهيار نواة سريعاً، أو يكون نجم أبيض يتلقى مادة من رفيقه حتى يتجاوز حداً حرجاً وينفجر كمستعر أعظم من النوع الأولأ. تحدد المسافة إلى الأرض وشدة التأثير المحتملان عبر كتلة النجوم، وتفاعلات الكتلتين، وموقع النظام داخل المجرة، لذا يركز البحث الفلكي على رصد الأنظمة الثنائية القريبة ذات خصائص تسمح بتكون مستعر أعظم في المستقبل القريب فلكياً والاستعداد لتقدير آثار أي انفجار محتمل على البيئة بين النجمية والأرض.