نشر الكاتب البريطاني "ريجينالد هيل" رواية "امرأة صالحة للنادي" سنة ١٩٧٠، وكانت أول رواياته التي ظهر فيها المحققان "أندي دالزيل" و"بيتر باسكو". تطورت الشخصيتان إلى سلسلة طويلة من روايات الجريمة التي جمعت بين التحقيق البوليسي والسخرية ودراسة الشخصيات، ثم تحولت السلسلة إلى عمل تلفزيوني بريطاني ناجح.

من الدفتر
بدأت الكاتبة اليابانية المعروفة باسم "إينوري" نشر رواية "أنا أحب الشريرة" على الإنترنت سنة ٢٠١٨، ثم أرسلتها إلى دار نشر كانت تبحث عن قصص حب بين النساء. تقول رواية نشر العمل إنها تلقت عرضًا بعد نحو ستة أشهر، بعدما كادت تنسى المخطوطة، وصدر أول مجلد إلكتروني رسمي سنة ٢٠١٩. نشر الكاتب البريطاني "إيفلين وو" روايته "محنة غيلبرت بينفولد" سنة ١٩٥٧، وهي عمل يحمل طابعًا شبه سيري استند إلى تجربة عاشها الكاتب مع الهلوسات والاضطراب أثناء رحلة بحرية. مزجت الرواية السخرية بالتأمل النفسي وأصبحت من أكثر أعمال وو الشخصية والغرابة. واعتمدت على تجربة شخصية موثقة في رسائل الكاتب. نشر الروائي البريطاني "هول كين" رواية "المسيحي" سنة ١٨٩٧، وتدور حول امرأة تسعى إلى حياة مستقلة ورجل يدخل سلك الكهنوت في لندن الفيكتورية. حققت الرواية نجاحًا تجاريًا استثنائيًا، وتعدها مصادر بريطانية أول رواية في بريطانيا تتجاوز مبيعاتها مليون نسخة، ثم اقتُبست للمسرح والسينما. نشر الكاتب البريطاني "مايكل موركوك" رواية "بريكفاست إن ذا روينز" سنة ١٩٧٢، وفيها يعود بطل يدعى "كارل غلوغاور" سبق ظهوره في رواية "بي هولد ذا مان". يستخدم العمل التنقل بين فترات تاريخية ومشاهد عنف سياسي لاستكشاف الهوية الأوروبية والذنب والاستعمار والأيديولوجيا. نُشرت رواية الرعب "سالمز لوت" للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ" سنة ١٩٧٥، وهي من أوائل رواياته وأكثرها تأثيرًا. تدور أحداثها حول بلدة صغيرة تتعرض لانتشار مصاصي الدماء، وأسهم نجاح الكتاب في ترسيخ مكانة كينغ كأحد أبرز كتّاب الرعب الشعبي في الأدب الأمريكي الحديث.