أطلق الجيش الأحمر "عملية ساتورن الصغرى" في ديسمبر ١٩٤٢ بعد تطويق القوات الألمانية في ستالينغراد، واستهدف قوات المحور على نهر الدون وخطوط الإمداد. أدى الهجوم إلى انهيار قطاعات إيطالية وألمانية وتراجع قوات المحور، وأسهم في إبعاد الخطر عن ستالينغراد وبدء تحول استراتيجي على الجبهة الشرقية.