جيمس ميريديث أصبح أول أفريقي أمريكي يتخرج من جامعة ميسيسيبي بعد إكماله متطلبات الدراسة في الجامعة، وقد مثّل هذا التخرج حدثًا بارزًا في حركة الحقوق المدنية الأمريكية لأن دخول ومتابعة الدراسة في جامعة ميسيسيبي كانا خاضعين لصراعات قانونية واجتماعية وحماية اتحادية واسعة النطاق. يمثل تخرج جيمس ميريديث من جامعة ميسيسيبي علامة هامة في مسار النضال من أجل المساواة المؤسسية في التعليم، ويُنظر إليه كخطوة رمزية في إزالة الحواجز العرقية التي كانت قائمة في مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة.}.