قاد المهندس الروسي "إيغور سباسكي" مكتب "روبين" للتصميم البحري، أحد أهم مراكز تصميم الغواصات السوفيتية والروسية. ارتبط اسمه بعشرات الطرازات من الغواصات النووية والديزلية وبمشروعات هندسة بحرية مدنية، بينها منصات ومنشآت مرتبطة بالطاقة وإطلاق الأقمار الصناعية من البحر.

من الدفتر
كان الضابط السوفيتي "إيغور بريتانوف" قائد الغواصة النووية "كي ٢١٩" عندما تعرضت لانفجار وحريق في المحيط الأطلسي سنة ١٩٨٦ شمال شرقي برمودا. حاول الطاقم السيطرة على الحادث وإنقاذ الغواصة، لكنها غرقت لاحقًا. أصبحت الواقعة من أشهر حوادث الغواصات النووية في أواخر الحرب الباردة. ارتبط عالم المعادن الروسي "إيغور غورينين" بتطوير سبائك ألمنيوم ومواد معدنية عالية المتانة للاستخدامات البحرية والجوية والفضائية. وُصفت بعض السبائك التي عمل عليها بأنها ذات نسبة عالية جدًا بين القوة والوزن مع قابلية للحام، لكن الادعاء بأنها الأعلى مطلقًا يعتمد على المقارنة ونوع المادة وظروف القياس. انشق موظف السفارة السوفيتية "إيغور غوزينكو" في كندا سنة ١٩٤٥ حاملاً وثائق كشفت شبكة تجسس سوفيتية في أمريكا الشمالية. أدت القضية إلى اعتقالات وتحقيقات واسعة وأصبحت من الأحداث التي ساعدت على كشف التوتر بين الحلفاء السابقين وبداية أجواء الحرب الباردة. وأثار قلقًا أمنيًا واسعًا. حقق الدراج الإسباني "إيغور غونزاليس دي غالديانو" فوزًا بمرحلة في "فويلتا إسبانيا" بمتوسط سرعة تجاوز ٥٥ كيلومترًا في الساعة، وهو إنجاز استثنائي في سباق مراحل طويل. أكسبه الأداء لقب "سبيدي غونزاليس"، وظل الرقم مرتبطًا بأسرع المراحل في تاريخ السباق، مع ضرورة التمييز بين أنواع المراحل وظروفها. تعرض الأمير "إيغور" لهزيمة بحرية أمام البيزنطيين سنة ٩٤١ عندما استخدمت القوات البيزنطية النار الإغريقية ضد أسطوله. عاد إلى القتال لاحقًا، وانتهت المواجهة بمعاهدة سنة ٩٤٤ نظمت التجارة والامتيازات بين روس كييف والقسطنطينية، لكنها كانت أقل سخاء من الاتفاقات السابقة وفق قراءة المؤرخين.