في عهد ليو شونياو، بدأت القوات الجوية الصينية تولي أهمية متزايدة لفكرة خوض المعارك الهجومية بدل الاكتفاء بالدفاع، إذ جرى التأكيد على أن دور القوة الجوية لا يقتصر على حماية الأجواء، بل يمتد إلى تنفيذ ضربات ومهام قتالية تهدف إلى المبادرة في ميدان العمليات. وقد مثّل هذا التوجه تحولاً في التفكير العسكري، من التركيز على ردّ الفعل إلى تبني عقيدة أكثر هجومية ترتبط بإمكانية استخدام الطيران بوصفه أداة فعالة في الهجوم العسكري.