أُطلقت الغواصة الأمريكية «يو إس إس نوتيلوس» عام ١٩٥٤ في غروتون بولاية كونيتيكت، وكانت أول غواصة في العالم تعمل بالطاقة النووية. دخلت الخدمة في العام نفسه، ثم حققت عام ١٩٥٨ أول عبور مغمور تحت القطب الشمالي، وأثبتت أن الدفع النووي يمنح الغواصات مدى وبقاء تحت الماء غير مسبوقين.

من الدفتر
دخلت الغواصة الأمريكية "يو إس إس نوتيلوس" الخدمة في ٣٠ سبتمبر ١٩٥٤ بوصفها أول غواصة تعمل بالطاقة النووية في العالم. أتاحت المفاعلات النووية بقاء الغواصة تحت الماء فترات أطول بكثير من الغواصات التقليدية، ومهد نجاحها لثورة في تصميم الغواصات الاستراتيجية والهجومية خلال الحرب الباردة. أخرجت البحرية الأمريكية الغواصة "يو إس إس نوتيلوس" من الخدمة في ٣ مارس ١٩٨٠ بعد مسيرة امتدت نحو ٢٥ عامًا. كانت أول غواصة في العالم تعمل بالطاقة النووية، وحققت سنة ١٩٥٨ أول عبور مغمور تحت القطب الشمالي. حُولت لاحقًا إلى سفينة متحفية ومَعلم تاريخي يرمز إلى بدايات الدفع النووي البحري. حملت عدة سفن وغواصات في البحرية الأمريكية اسم "نوتيلوس" منذ بدايات القرن التاسع عشر، أي قبل ظهور غواصة القبطان نيمو الخيالية في رواية "عشرون ألف فرسخ تحت البحر". أصبح الاسم لاحقًا مشهورًا بصورة خاصة مع الغواصة النووية "يو إس إس نوتيلوس" التي دخلت الخدمة سنة ١٩٥٤. أُطلقت الغواصة الأمريكية "جورج واشنطن" سنة ١٩٥٩، وكانت أول غواصة تعمل بالطاقة النووية تُصمم لحمل صواريخ بالستية استراتيجية. زُودت بصواريخ "بولاريس" القادرة على الإطلاق من تحت سطح البحر، وافتتحت فئة جديدة من الردع النووي البحري سمحت للولايات المتحدة بالاحتفاظ بقوة صاروخية مخفية ومتحركة. غرقت الغواصة النووية السوفيتية "كا-٨" في خليج بسكاي يوم ١٢ أبريل ١٩٧٠ بعد حريق اندلع على متنها قبل أربعة أيام وعطل أنظمة الطاقة. قُتل ٥٢ من أفراد الطاقم، وغرقت معها مفاعلاتها النووية وأربعة طوربيدات ذات رؤوس نووية. كانت أول غواصة سوفيتية تعمل بالطاقة النووية تُفقد في البحر.