تركَت بارثينوب، العضوة المستقبلية في فرقة "لاود إل دي إن"، كمانها الذي يبلغ عمره ٢٠٠ عام داخل قطار، في حادثة لافتة تعكس قيمة الآلة بالنسبة إليها وما أثاره فقدانها من قلق. ويُعد هذا الكمان قطعةً نادرةً ذات قيمة تاريخية وموسيقية، إذ لا يقتصر الأمر على كونه أداة عزف فحسب، بل يحمل أيضاً إرثاً فنياً عمره قرنان، ما يجعل ضياعه في وسيلة نقل عامة أمراً بالغ الحساسية.