استخدم النبي "محمد" المراسلات والوفود والعهود ضمن نشاطه السياسي والديني، إلى جانب الدعوة والقيادة العسكرية. أرسل رسائل إلى حكام وزعماء، واستقبل وفودًا قبلية وعقد اتفاقات مثل "صلح الحديبية"، ما جعل التفاوض الدبلوماسي جزءًا مهمًا من بناء العلاقات بين مجتمع المدينة والقبائل والقوى المحيطة.

من الدفتر
اندلعت في القدس بين ٤ و٧ أبريل ١٩٢٠ اضطرابات مرتبطة بموسم "النبي موسى" وسط توترات قومية متصاعدة في فلسطين الخاضعة للإدارة البريطانية. قُتل خمسة يهود وأربعة عرب وأصيب مئات، وأصبحت الأحداث محطة مبكرة في تصاعد الصراع السياسي والمجتمعي بين العرب واليهود خلال الانتداب البريطاني. نفذت البحرية الأمريكية "عملية فرس النبي" ضد قوات بحرية إيرانية في الخليج سنة ١٩٨٨ ردًا على إصابة سفينة أمريكية بلغم. دمرت القوات الأمريكية منصات وسفنًا إيرانية وألحقت أضرارًا بأخرى، وكانت العملية أكبر مواجهة سطحية للبحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية ومن أشهر معارك حرب الناقلات. سُجل لدى بعض أنواع فرس النبي، ومنها أنواع متوسطية، تكاثر عذري تستطيع فيه الأنثى إنتاج نسل من بويضات غير مخصبة في ظروف معينة. لا يعني ذلك أن التكاثر الجنسي غائب؛ فهو النمط المعتاد في معظم التجمعات، لكن القدرة على التكاثر دون ذكر توفر بديلًا نادرًا عندما يكون الشريك غير متاح. أعلن الزعيم السوداني "محمد أحمد" سنة ١٨٨١ أنه "المهدي" المنتظر، ودعا إلى إصلاح ديني ومقاومة الحكم التركي المصري في السودان. تطورت الدعوة إلى حركة عسكرية واسعة هزمت قوات حكومية واستولت على الخرطوم سنة ١٨٨٥، وأسست دولة مهدية استمرت حتى الفتح البريطاني المصري سنة ١٨٩٨. تظهر رسائل "إيزابيلا من بارما" إلى شقيقة زوجها "ماريا كريستينا" تعلقًا عاطفيًا شديدًا يتجاوز لغة الصداقة المعتادة في كثير من المواضع. يرى بعض المؤرخين أن المراسلات تكشف حبًا رومانسيًا بين المرأتين، بينما يفضل آخرون الحذر بسبب اختلاف أساليب التعبير العاطفي في بلاطات القرن الثامن عشر.