بدأت محاكمة "غاي فوكس" وعدد من المشاركين في "مؤامرة البارود" في لندن سنة ١٦٠٦ بعد فشل محاولة تفجير "مجلس اللوردات" وقتل الملك "جيمس الأول". أُدين المتهمون بالخيانة العظمى وصدر بحقهم حكم الإعدام، ونُفذت الأحكام خلال أيام، لتصبح المؤامرة من أشهر الأحداث السياسية في التاريخ البريطاني.

من الدفتر
عُثر على "غاي فوكس" ليل ٤ إلى ٥ نوفمبر ١٦٠٥ في قبو تحت مبنى البرلمان الإنجليزي مع براميل من البارود، فكُشفت "مؤامرة البارود" التي هدفت إلى تفجير مجلس اللوردات وقتل الملك "جيمس الأول" وكبار المسؤولين. أُعدم المتآمرون لاحقًا بتهمة الخيانة العظمى. ويُستذكر الحدث سنويًا في بريطانيا. أُعدم "غاي فوكس" وثلاثة من شركائه في "مؤامرة البارود" في لندن عام ١٦٠٦ بعد إدانتهم بالخيانة لمحاولتهم تفجير "مجلس اللوردات" وقتل الملك "جيمس الأول". أُعدم أربعة متآمرين في اليوم السابق وأربعة آخرون، بينهم "فوكس"، في ٣١ يناير، وأصبحت المؤامرة من أشهر أحداث التاريخ البرلماني البريطاني. كان "روبرت كيز" أحد المشاركين في "مؤامرة البارود" الإنجليزية سنة ١٦٠٥، التي هدفت إلى تفجير البرلمان وقتل الملك "جيمس الأول". ارتبط بعلاقات قرابة ومصاهرة مع عدد من المتآمرين الآخرين، ما يوضح اعتماد الشبكة على الروابط العائلية والثقة الشخصية. أُعدم مع رفاقه بعد كشف المؤامرة. قُتل "روبرت كاتسبي"، قائد المتآمرين في "مؤامرة البارود"، يوم ٨ نوفمبر ١٦٠٥ عندما هاجمت قوات محلية منزل هولبيتش حيث لجأ عدد من المشاركين بعد فشل الخطة. كانت المؤامرة تهدف إلى تفجير البرلمان وقتل الملك "جيمس الأول"، وانتهت بمقتل أو اعتقال معظم المتورطين. قُتل المغني الأمريكي "مارفن غاي" في منزله بلوس أنجلوس في ١ أبريل ١٩٨٤ بعدما أطلق عليه والده "مارفن غاي الأب" النار إثر مشاجرة عائلية. كان غاي من أبرز فناني شركة "موتاون" وأسهم في تطوير موسيقى السول والآر أند بي، وأصبحت أعماله مثل ألبوم "واتس غوينغ أون" من كلاسيكيات الموسيقى الأمريكية.