تُعدّ غابات الكنائس في إثيوبيا اليوم الغابات الوحيدة المتبقية في إقليم أمهرة، وهي تمثل بقايا نادرة من الغطاء الحرجي في المنطقة. وقد اكتسبت أهميتها لأنها صمدت في وجه التراجع البيئي الواسع، فأصبحت ملاذًا طبيعيًا ذا قيمة بيئية وتاريخية في آن واحد.