قدم الفيلم الموسيقي "ذا ويز" سنة ١٩٧٨ إعادة تصور حضرية لقصة "ساحر أوز"، مع طاقم تمثيل أسود بالكامل تقريبًا وبيئة مستوحاة من مدينة نيويورك. شارك فيه "ديانا روس" و"مايكل جاكسون"، وجمع بين موسيقى السول والبوب والاستعراض، وأصبح عملًا بارزًا في تاريخ السينما الموسيقية الأمريكية السوداء.

من الدفتر
نشر الكاتب الأمريكي "إل فرانك بوم" سنة ١٩٠٠ رواية الأطفال "ساحر أوز العجيب"، المصحوبة برسوم "دبليو دبليو دينسلو". تحكي الرواية رحلة "دوروثي" في أرض أوز، وحققت نجاحًا واسعًا وتحولت إلى سلسلة وأعمال مسرحية وسينمائية، وأصبحت من أشهر كلاسيكيات أدب الأطفال الأمريكي. أقيم العرض الهوليوودي لفيلم "ساحر أوز" في مسرح غرومان الصيني بلوس أنجلوس يوم ١٥ أغسطس ١٩٣٩، بعد عروض تجريبية وعروض أولى في مدن أمريكية أخرى. اشتهر الفيلم لاحقًا بأغانيه وتقنياته اللونية وشخصياته، وأصبح واحدًا من أكثر الأفلام حضورًا في الثقافة الشعبية الأمريكية. كانت "عائلة دول" مجموعة من أربعة أشقاء قصار القامة من أصل ألماني حققوا شهرة في عروض السيرك والفودفيل والسينما الأمريكية خلال النصف الأول من القرن العشرين. ظهروا معًا في فيلم "ساحر أوز" سنة ١٩٣٩ ضمن شخصيات المانشكين، ثم استمروا في عروض ترفيهية وجولات دولية لسنوات طويلة. في رواية "ساحر أوز العجيب" يسيطر حامل القبعة الذهبية على القردة المجنحة ويستطيع استدعاءها لعدد محدود من المرات. تستخدم "ساحرة الغرب الشريرة" هذه القوة ضد دوروثي ورفاقها، ثم تنتقل القبعة لاحقًا إلى دوروثي، ضمن عناصر السحر والقواعد الخيالية التي تحكم عالم الرواية. اشتهرت فرقة "ذا سكويرلز" في سياتل بأسلوب ساخر أطلقت عليه اسم "طريقة فرانكشتاين" في ترتيب الأغاني، يقوم على جمع مقاطع من أعمال مختلفة في توليفات غير متوقعة. سجلت الفرقة مزيجًا من أغاني "ساحر أوز"، وكان التسجيل من الأسطوانات التي احتفظ بها المذيع البريطاني "جون بيل" ضمن مجموعته المفضلة.