تُعدّ مسرحية «ميداس» الشعرية لماري شيلي تعليقاً أدبياً على عملين كلاسيكيين هما «التحولات» لأوفيد و«حكاية زوجة باث» لتشوسر، إذ تستعيد من خلال بنيتها الشعرية ورؤيتها الدرامية موضوعات التحول والرغبة والسلطة والمعنى الرمزي للأسطورة. وتكشف هذه الصياغة عن حوار نصّي مع التراث الأدبي السابق، حيث لا تكتفي شيلي بإعادة سرد الحكاية، بل تعيد توظيفها ضمن قراءة نقدية تربط بين المرجع اللاتيني والمرجع الإنجليزي في سياق واحد.