يدّعي «بيل ويز» أنه قضى ٢٣ دقيقة في الجحيم، وهي رواية يقدّمها بوصفها تجربة شخصية عاشها ثم نقلها لاحقاً في سياق ديني وتأملي. وقد ارتبط هذا الادعاء باسمه على نطاق واسع، إذ أصبح التعبير عن تلك الدقائق الـ٢٣ جزءاً من سرديته الأشهر، على الرغم من أن مثل هذه التجارب تظل محلّ جدل كبير ولا يمكن التحقق منها بصورة موضوعية.