كان الكاهن اليسوعي الإيطالي "أنطوني بالدينوتشي" واعظًا جوالًا نشط في وسط إيطاليا أواخر القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر. عُرف بمظاهر تقشف شديدة خلال بعثاته الدينية، فكان يسير حافيًا ويحمل صليبًا ويلبس سلاسل ثقيلة أحيانًا. جعلته ممارساته وشعبيته من الشخصيات البارزة في الوعظ الشعبي الكاثوليكي.

من الدفتر
كان "أنطوني نيروت" راهبًا دومينيكانيًا إيطاليًا في القرن الخامس عشر. أسره قراصنة من شمال أفريقيا سنة ١٤٥٨ ونقلوه إلى تونس، حيث ترك المسيحية خلال الأسر ثم عاد وأعلن إيمانه بها علنًا. أُعدم رجمًا سنة ١٤٦٠، وأصبح في التقليد الكاثوليكي شهيدًا وأُقر تكريمه رسميًا في القرن الثامن عشر. كان الراهب الدومينيكاني الإيطالي "جيوفاني دومينيتشي" واعظًا ومصلحًا كنسيًا في أواخر القرن الرابع عشر وبداية الخامس عشر. تروي سيرته الدينية أنه واجه صعوبة في دخول الرهبنة بسبب عيب في النطق، ثم تحسن كلامه بعد طلب شفاعة "كاترين السيانية". أصبح لاحقًا كاردينالًا ودبلوماسيًا وكاتبًا تربويًا. أسس المهاجر الإيطالي "أنطوني روسي" شركة أصبحت لاحقًا "تروبيكانا برودكتس" في فلوريدا سنة ١٩٤٧، وطور أساليب لمعالجة عصير البرتقال الطازج وتبريده وتعبئته ونقله لمسافات طويلة. ساعدت هذه الابتكارات على تحويل عصير البرتقال المبرد إلى منتج واسع التوزيع في السوق الأمريكية. تعرض النائب البريطاني السابق "أنطوني كورتني" في ستينيات القرن العشرين لمحاولة ابتزاز نسبت إلى الاستخبارات السوفيتية، استُخدمت فيها صور حميمية قيل إنها التقطت له مع مرشدة خلال زيارة إلى الاتحاد السوفيتي. رفض التعاون، ثم وُزعت الصور بهدف الإضرار بسمعته السياسية ضمن أساليب الحرب الباردة الاستخباراتية. استقال رئيس الوزراء البريطاني "أنطوني إيدن" في ٩ يناير ١٩٥٧، بعد أن أضعفت أزمة السويس مكانته السياسية وصحته. كان قد شارك مع فرنسا وإسرائيل في محاولة عسكرية لاستعادة السيطرة على قناة السويس بعد تأميمها، لكن الضغوط الدولية والأمريكية أجبرت بريطانيا على الانسحاب، وخلفه "هارولد ماكميلان".