اكتشف فلكيون بولنديون شباب أن النجم «في ٢٤٦٧ سيغني» ليس نجمًا عاديًا، بل يُعد من الفئة غير المألوفة المعروفة باسم القطب الوسيط، وهي منظومة نجمية ثنائية تمتلك خصائص رصدية خاصة تميزها عن غيرها من النجوم المتغيرة، مما يجعلها مهمة لدراسة سلوك الأقزام البيضاء والحقول المغناطيسية في الأنظمة الثنائية.