لا تخضع جزر إيجه كلها لنظام قانوني واحد بشأن التسليح. تنظم "معاهدة لوزان" لسنة ١٩٢٣ وضع عدد من جزر شرق إيجه، بينما انتقلت جزر الدوديكانيز، ومنها رودس، إلى السيادة اليونانية بموجب "معاهدة باريس" سنة ١٩٤٧ التي نصت على بقائها منزوعة السلاح، وهو موضوع خلاف يوناني تركي مستمر.

من الدفتر
يقع بحر إيجه بين اليونان غربًا والأناضول شرقًا، وهو جزء من البحر المتوسط ويتصل شمالًا ببحر مرمرة عبر مضيق الدردنيل، ثم بالبحر الأسود عبر مضيق البوسفور. تنتشر فيه جزر كثيرة، معظمها يوناني، بينما تتبع جزيرتا "غوكجه أدا" و"بوزجه أدا" لتركيا، وتضم مياهه مجموعات جزرية بارزة مثل سيكلادس. نشأت "دوقية الأرخبيل" في جزر بحر إيجه بعد الحملة الصليبية الرابعة، عندما سيطر نبلاء لاتينيون على عدد من جزر سيكلاديس مطلع القرن الثالث عشر. اتخذت ناكسوس مركزًا رئيسيًا لها، وظلت كيانًا إقطاعيًا مرتبطًا بقوى لاتينية مختلفة قبل أن تخضع تدريجيًا للنفوذ العثماني. وقعت معركة ليمنوس البحرية في يناير ١٩١٣ خلال حرب البلقان الأولى بين الأسطولين اليوناني والعثماني في بحر إيجه. أجبرت النتيجة الأسطول العثماني على العودة إلى الدردنيل، وأسهم التفوق البحري اليوناني في منع تعزيز الحاميات العثمانية بحرًا وترسيخ السيطرة اليونانية على عدد من جزر شمال إيجه. سيطرت البحرية اليونانية على جزيرة ليمنوس في بحر إيجه خلال "حرب البلقان الأولى" سنة ١٩١٢، واستخدمت ميناء مودروس قاعدة متقدمة لمراقبة مضائق الدردنيل وتحركات الأسطول العثماني. منح الموقع اليونان أفضلية بحرية مهمة، وأسهم في عمليات لاحقة رسخت سيطرتها على عدد من جزر شمال وشرق بحر إيجه. ضرب زلزال بقوة تقارب ٦.٩ درجات شمال بحر إيجه سنة ٢٠١٤، وشعر به سكان مناطق واسعة في اليونان وتركيا. تسبب في مئات الإصابات معظمها طفيفة وأضرار محدودة نسبيًا، وأظهر النشاط الزلزالي القوي في المنطقة الواقعة عند حدود صفائح وفوالق نشطة بين الأناضول والبحر الإيجي.