أنهت "معاهدة ليون" عام ١٥٠٤ مرحلة من الحروب الإيطالية بين فرنسا وإسبانيا حول مملكة نابولي. اعترفت فرنسا بسيطرة إسبانيا على نابولي بعد انتصاراتها العسكرية، بينما احتفظت فرنسا بنفوذها في دوقية ميلانو. كرست التسوية انقسام النفوذ بين القوتين في إيطاليا مطلع القرن السادس عشر.

من الدفتر
وقّع ملك فرنسا "لويس الثاني عشر" وملك أراغون "فرديناند الثاني" "معاهدة غرناطة" السرية سنة ١٥٠٠ لتقسيم مملكة نابولي بينهما. أدى تنفيذ الاتفاق إلى احتلال المملكة، لكن الخلاف على حدود الحصص سرعان ما فجّر حربًا بين الطرفين انتهت بسيطرة أراغون على نابولي سنة ١٥٠٤. وقعت فرنسا وإسبانيا "معاهدة نوايون" سنة ١٥١٦ بين الملك "فرنسيس الأول" و"شارل"، الذي أصبح لاحقًا الإمبراطور شارل الخامس. هدفت إلى تسوية المطالب المتنافسة في إيطاليا، فاعترفت إسبانيا بموقع فرنسا في ميلانو، بينما أكدت ترتيبات تخص مملكة نابولي ونفوذ آل هابسبورغ. تشكل مدينة فيلوربان جزءًا متصلًا عمرانيًا مع ليون في شرق فرنسا، وتندمج أحياؤها وشبكات النقل وسوق العمل مع المجال الحضري لمدينة ليون. تُعد فيلوربان من أكبر ضواحي ليون وأكثرها كثافة، لكن ترتيب التجمعات الحضرية الفرنسية يختلف باختلاف التعريف الإحصائي المستخدم للمدينة والمنطقة الحضرية. وقعت فرنسا وإسبانيا "معاهدة نويون" سنة ١٥١٦ بين الملك "فرنسيس الأول" و"شارل"، الذي أصبح لاحقًا الإمبراطور شارل الخامس. نظمت المعاهدة مطالب الطرفين في إيطاليا، فاعترف شارل بموقع فرنسا في ميلانو، بينما قُبلت مطالب مرتبطة بمملكة نابولي، وهدأت مؤقتًا التنافس بين القوتين. يُعد إتش ١٥٠٤+٦٥ قزمًا أبيض فائق السخونة تبلغ حرارته الفعالة نحو ٢٠٠ ألف كلفن، ويتميز بغلاف جوي فقير جدًا بالهيدروجين والهيليوم وغني أساسًا بالكربون والأكسجين. أظهرت أرصاد الأشعة السينية وفوق البنفسجية أيضًا وجود النيون والمغنيسيوم، ما يجعله حالة نادرة لدراسة تطور النجوم المحتضرة.