أنهت حركة ١٤ يوليو ١٩٥٨ العسكرية النظام الملكي في العراق وأسقطت حكومة الأسرة الهاشمية، وقُتل خلالها الملك "فيصل الثاني" وأفراد من العائلة المالكة. أُعلنت الجمهورية بعد نجاح الحركة، وتولى "عبد الكريم قاسم" رئاسة الحكومة، بينما أُنشئ مجلس سيادة جماعي لرئاسة الدولة.

من الدفتر
تأسست المملكة العراقية سنة ١٩٢١ تحت حكم الأسرة الهاشمية، بعد قيام الانتداب البريطاني على العراق عقب الحرب العالمية الأولى. تعاقب على العرش فيصل الأول وغازي الأول وفيصل الثاني، وانتهى النظام الملكي في ١٤ يوليو ١٩٥٨ بحركة عسكرية قُتل خلالها الملك فيصل الثاني وأُعلنت الجمهورية. كان "فيصل الثاني" آخر ملوك العراق، واعتلى العرش طفلًا سنة ١٩٣٩ بعد وفاة والده "غازي الأول"، فتولى خاله الأمير "عبد الإله" الوصاية عليه حتى بلوغه السن القانونية. انتهى حكم فيصل في ١٤ يوليو ١٩٥٨ عندما أطاحت حركة عسكرية بالنظام الملكي وقُتل الملك وأُعلنت الجمهورية العراقية. أصبح "غازي بن فيصل" ملكًا على العراق سنة ١٩٣٣ بعد وفاة والده الملك "فيصل الأول". كان في الحادية والعشرين تقريبًا، وحكم في مرحلة اتسمت بتوترات سياسية وصعود دور الجيش والقومية العربية. توفي في حادث سيارة سنة ١٩٣٩، وخلفه ابنه الطفل "فيصل الثاني" تحت وصاية ملكية. أطاح ضباط عراقيون بقيادة "عبد الكريم قاسم" و"عبد السلام عارف" بالنظام الملكي في العراق سنة ١٩٥٨ خلال حركة عسكرية عُرفت باسم "ثورة ١٤ تموز". قُتل الملك "فيصل الثاني" وعدد من أفراد الأسرة الحاكمة، وأُعلنت الجمهورية. أصبح قاسم رئيسًا للحكومة وبدأت مرحلة سياسية جديدة اتسمت بصراعات داخلية حادة. كان "فيصل الأول" أول ملوك المملكة العراقية، وتولى العرش سنة ١٩٢١ بعد مرحلة الانتداب البريطاني. شهد عهده العمل على إنهاء الانتداب وعقد معاهدة تحالف مع بريطانيا سنة ١٩٢٢، وأُجريت أول انتخابات برلمانية سنة ١٩٢٥، ثم استقل العراق وانضم إلى عصبة الأمم سنة ١٩٣٢ قبل وفاة فيصل سنة ١٩٣٣.