خلال موسم ٢٠١٠–١١ من دوري تطوير الرابطة الوطنية لكرة السلة، جرى استدعاء ٢٠ لاعباً إلى الدوري الأميركي للمحترفين "إن بي إيه"، في حين جرى إرسال ٣٩ لاعباً من لاعبي "إن بي إيه" إلى دوري التطوير "دي-ليغ"، وهو ما يعكس تبادلاً واضحاً بين الدرجتين في ذلك الموسم ويبرز دور الدوري التطويري بوصفه محطة إعداد وانتقال بين المستويين.