صدرت أغنية "هي إز أ ريبيل" سنة ١٩٦٢ باسم فرقة "ذا كريستالز"، لكنها لم تُسجل بأصوات عضوات الفرقة. استعان المنتج "فيل سبيكتور" بفرقة "ذا بلوسومز" في لوس أنجلوس، وغنت "دارلين لوف" الصوت الرئيسي، ثم نسب التسجيل إلى "ذا كريستالز"، ووصلت الأغنية إلى صدارة قائمة بيلبورد.

من الدفتر
أصدرت فرقة "البيتلز" ألبوم "ليت إت بي" في ٨ مايو ١٩٧٠، وكان الألبوم الاستوديو الثاني عشر والأخير الذي صدر باسم الفرقة. استند إلى تسجيلات بدأت عام ١٩٦٩ ثم أعاد المنتج "فيل سبيكتور" تجهيز عدد من مساراتها، وظهر بعد إعلان تفكك الفرقة عمليًا بفترة قصيرة. عالميًا. أصدرت فرقة "البيتلز" سنة ١٩٦٢ أغنية "لوف مي دو" بوصفها أول أغنية منفردة رسمية لها في بريطانيا. كتبها أساسًا "بول مكارتني" و"جون لينون"، وحققت نجاحًا متدرجًا في القوائم البريطانية قبل أن تنتشر دوليًا، وأصبحت بداية المسار التجاري الذي قاد الفرقة إلى ظاهرة موسيقية عالمية في الستينيات. سجلت فرقة "ذا تمبتيشنز" أغنية "وور" أولًا، لكن النسخة الأشهر صدرت بصوت "إدوين ستار" سنة ١٩٧٠ وأصبحت أغنية احتجاج بارزة ضد حرب فيتنام. تصدرت قوائم الأغاني الأمريكية، وكانت النجاح الأول والوحيد لستار في المركز الأول هناك، ورسخت مكانته في تاريخ موسيقى السول الاحتجاجية. أصدرت فرقة "جاكسون فايف" أغنية "أريدك أن تعود" سنة ١٩٦٩، وكانت أول أغنية منفردة كبرى لها مع شركة موتاون وأول نجاح يتصدر قوائم البوب الأمريكية. صاغها فريق إنتاج وكتابة تابع لموتاون، ثم أصبحت من أكثر تسجيلات الفرقة شهرة واستُخدمت عينات منها في أعمال موسيقية لاحقة. ولدت الراقصة الإنجليزية "ليديا سوكولوفا" باسم "هيلدا مونينغز" وانضمت إلى فرقة "باليه روس" بقيادة "سيرغي دياغيليف" سنة ١٩١٣. أصبحت راقصة شخصيات رئيسية وابتكرت أدوارًا في أعمال مهمة حتى تفكك الفرقة سنة ١٩٢٩. تصفها مصادر بريطانية بأنها من أوائل الراقصات الإنجليزيات البارزات في الفرقة.