مرسوم منف نص كهنوتي صدر في مصر سنة ١٩٦ قبل الميلاد خلال حكم الملك "بطليموس الخامس"، وأقره مجلس من الكهنة لتكريم الملك وتثبيت عبادته الملكية. نُقشت نسخ منه بثلاث كتابات لتوضع في معابد مهمة، وكان حجر رشيد أحد الشواهد الباقية لهذا المرسوم في العصر البطلمي.

من الدفتر
أعلنت الملكة المصرية "كليوباترا السابعة" ابنها "بطليموس الخامس عشر قيصرون" شريكًا في الحكم في القرن الأول قبل الميلاد. ادعت أنه ابن "يوليوس قيصر"، وظل يحمل لقب ملك إلى جانب أمه حتى سقوط مصر بيد "أوكتافيان"، الذي أمر بقتله سنة ٣٠ قبل الميلاد وأنهى بذلك سلالة البطالمة الحاكمة. كتب الشاعر اليوناني "كاليماخوس" في العصر البطلمي قصيدة "ترنيمة إلى ديلوس"، التي تروي ميلاد الإله أبولو على جزيرة ديلوس وتربطه بحكم "بطليموس الثاني". ويرجح بعض الباحثين أن القصيدة أُلّفت للاحتفال بعيد ميلاد بطليموس سنة ٢٧٤ قبل الميلاد، لكن تاريخها ومناسبة تقديمها ليسا محسومين تمامًا. وقعت معركة "رافيا" سنة ٢١٧ قبل الميلاد بين جيش "بطليموس الرابع" حاكم مصر البطلمية وقوات الملك السلوقي "أنطيوخوس الثالث". انتهت المعركة بانتصار بطلمي أوقف مؤقتًا التوسع السلوقي نحو جنوب بلاد الشام، وكانت من أكبر مواجهات العصر الهلنستي واستخدم الطرفان فيها أعدادًا كبيرة من الجنود والفيلة. وصل القائد الروماني "بومبي" إلى مصر سنة ٤٨ قبل الميلاد بعد هزيمته أمام "يوليوس قيصر" في الحرب الأهلية الرومانية، لكنه اغتيل قرب بيلوسيوم بأمر من رجال بلاط الملك "بطليموس الثالث عشر". كان القتلة يأملون كسب رضا "قيصر"، إلا أن مقتله مثّل نهاية أحد أبرز رجال الجمهورية الرومانية. تضم مدينة تاغبيلاران في الفلبين مجموعة من الكهنة الكاثوليك عُرفت باسم "الكهنة المغنين"، تجمع بين الخدمة الدينية والأداء الموسيقي. تقدم المجموعة أناشيد وأغاني وعروضًا في مناسبات عامة ودينية، وتستخدم الفن وسيلة للتواصل والتبشير وجمع التبرعات، بما يعكس حضور الموسيقى داخل النشاط الكنسي المحلي.