فيلم "إنوسنس" وثائقي تايلاندي صدر سنة ٢٠٠٥ ويتناول مدرسة ريفية في شمال تايلاند. تزامن عرضه مع خفض الحكومة مخصصات وجبات الطلاب، وساعدت التغطية الإعلامية للفيلم في لفت الانتباه إلى أثر القرار، ما أسهم في تراجع الحكومة عن التخفيض، كما خُصص جزء من عائدات الفيلم لدعم المدرسة.

من الدفتر
أصبح فيلم "تايتانيك" للمخرج "جيمس كاميرون" أول فيلم سينمائي تتجاوز إيراداته العالمية مليار دولار خلال عرضه الأصلي عام ١٩٩٨. حقق الفيلم نجاحًا تجاريًا استثنائيًا، وظل الأعلى إيرادًا عالميًا سنوات طويلة قبل أن يتجاوزه "أفاتار"، ثم تجاوز مجموع إيراداته ملياري دولار بعد إعادة عرضه في دور السينما. فيلم "الهدف الليلة" وثائقي حربي بريطاني صدر سنة ١٩٤١ وصُور بالتعاون مع "سلاح الجو الملكي". يتابع طاقم قاذفة في مهمة ضد ألمانيا، وشارك أفراد عسكريون حقيقيون في التمثيل والتصوير، مع استخدام مشاهد مكتوبة ومؤثرات واستوديوهات، لذلك يجمع العمل بين التسجيل الوثائقي وإعادة البناء الدرامي. صدر فيلم "سانت جاك" سنة ١٩٧٩ بإخراج "بيتر بوغدانوفيتش" وصُور في سنغافورة مستندًا إلى رواية "بول ثيرو". تناول عالم الدعارة والفساد من خلال شخصية أمريكي يدير بيتًا للبغاء، ومنع عرضه في سنغافورة سنوات طويلة بسبب موضوعه وطريقة التصوير قبل السماح به لاحقًا ضمن عروض محدودة. اكتملت في ١٠ يوليو ٢٠١٨ عملية إنقاذ ١٢ فتى ومدربهم من كهف "ثام لوانغ" في تايلاند بعد حصار استمر ١٨ يومًا بسبب الفيضانات. نُفذت العملية بمشاركة غواصين وخبراء من دول عدة، وتوفي غواص تايلاندي سابق أثناء التحضيرات، ثم توفي غواص آخر لاحقًا بسبب عدوى مرتبطة بالمهمة. صدر فيلم "ووترورلد" سنة ١٩٩٥ بميزانية ضخمة جعلته من أغلى الأفلام في عصره، واكتسب مبكرًا سمعة فيلم فاشل تجاريًا. إلا أن إيراداته العالمية تجاوزت تكلفة الإنتاج المباشرة، وأضافت مبيعات الفيديو والتلفزيون دخلًا لاحقًا، لذلك لا يصح وصفه ببساطة بأنه أكبر خسارة سينمائية في التاريخ.