كان "لويس سيباستيان لينورمان" فيزيائيًا ومخترعًا فرنسيًا من رواد تطوير المظلة. نفذ في مونبلييه سنة ١٧٨٣ هبوطًا علنيًا من برج باستخدام مظلة ذات إطار صلب بعد تجارب سابقة، وكان هدفه ابتكار وسيلة لإنقاذ المحاصرين في المباني المحترقة. ويُنسب إليه أيضًا شيوع مصطلح "باراشوت".

من الدفتر
نفذ الفرنسي "أندريه جاك غارنران" في باريس يوم ٢٢ أكتوبر ١٧٩٧ أول قفزة مظلية موثقة من ارتفاع كبير باستخدام مظلة دون إطار صلب. انفصل بسلة معلقة عن منطاد على ارتفاع يقارب ألف متر، وهبط سالمًا رغم تأرجح المظلة، وأصبح من رواد تقنيات الهبوط الجوي بالمظلات. كان "نيكولا تسلا" مهندسًا ومخترعًا صربيًا أمريكيًا وُلد سنة ١٨٥٦ في سميلجان، الواقعة اليوم في كرواتيا، وتوفي في نيويورك سنة ١٩٤٣. أسهم في تطوير أنظمة التيار المتناوب والمحركات الكهربائية وتقنيات الجهد العالي والتحكم اللاسلكي، وأصبح من أبرز رواد الهندسة الكهربائية الحديثة. افتُتحت "بازيليك سان سيباستيان" في مانيلا سنة ١٨٩١ بعد بنائها بهيكل معدني كامل تقريبًا، فأصبحت من أبرز نماذج العمارة القوطية الجديدة في الفلبين. صُنعت أجزاؤها الفولاذية في أوروبا ثم نُقلت وجُمعت في مانيلا، وتُعرف الكنيسة بدورها الريادي في استخدام الحديد والصلب في العمارة الدينية الآسيوية. اقتحمت قوات بريطانية وبرتغالية مدينة سان سيباستيان في إسبانيا سنة ١٨١٣ خلال المرحلة الأخيرة من حرب شبه الجزيرة. أعقب سقوط التحصينات نهب واسع وحرائق دمرت معظم المدينة وقتلت مدنيين كثيرين. بقيت الكارثة من أكثر الفصول إثارة للجدل في تقدم الحلفاء ضد جيش "نابليون" داخل إسبانيا. تولى "سيباستيان بينييرا" رئاسة تشيلي عام ٢٠١٠ في مراسم تزامنت مع هزات ارتدادية قوية بعد الزلزال الكبير الذي ضرب البلاد قبل أسابيع. مثّل وصوله انتقال السلطة من تحالف يسار الوسط إلى اليمين المنتخب ديمقراطيًا، وتصدر التعافي من الزلزال وإعادة الإعمار أولويات حكومته.