مستودع "وودورد ولوثروب" مبنى تاريخي في واشنطن شُيد سنة ١٩٣٩ لخدمة سلسلة المتاجر التي حملت الاسم نفسه. يتميز بطراز انسيابي غير مألوف للمستودعات، وما زالت على واجهته لافتة نيون وردية كبيرة باسم الشركة رغم توقفها سنة ١٩٩٥، لأن اللافتة تعد جزءًا من القيمة التاريخية للمبنى.

من الدفتر
افتتح مستودع "يونيون باسيفيك" التاريخي في سولت ليك سيتي مطلع القرن العشرين لخدمة حركة السكك الحديدية والركاب. تغير استخدام المبنى مع تراجع القطارات التقليدية وإعادة تطوير المنطقة، لذلك لا يصح افتراض استمرار مكاتب شركة السكك الحديدية فيه دائمًا، بينما بقي المبنى معلمًا معماريًا وتاريخيًا بارزًا. اندلع حريق هائل في مستودع "بنسفيلد" للوقود قرب هيميل هيمبستيد في إنجلترا سنة ٢٠٠٥ بعد سلسلة انفجارات قوية، وأصيب عشرات الأشخاص من دون وفيات مباشرة. استمر الحريق أيامًا وألحق أضرارًا واسعة، وأدت التحقيقات إلى تغييرات في أنظمة السلامة ومراقبة خزانات الوقود الكبيرة. شُيد مبنى دوما مدينة موسكو قرب الساحة الحمراء في أواخر القرن التاسع عشر بطراز روسي إحيائي ليكون مقرًا للحكومة البلدية. بعد الثورة البلشفية تغيرت وظائفه، وحُولت واجهته وداخله لاستخدامات سوفيتية، ثم أصبح مقرًا لـ"متحف لينين المركزي" لعقود. يشغل المبنى اليوم جزءًا من "متحف الحرب الوطنية سنة ١٨١٢". انفجر مستودع ذخائر في مدينة موبيل بولاية ألاباما سنة ١٨٦٥ بعد أسابيع من نهاية الحرب الأهلية الأمريكية، فقتل مئات الأشخاص ودمر أجزاء من منطقة الميناء. أدى انفجار القذائف والبارود إلى حرائق واسعة، وأصبحت الكارثة من أسوأ الحوادث الصناعية والعسكرية التي شهدتها المدينة في تاريخها. انفجر مستودع أسلحة في بلدة سرمدا بمحافظة إدلب السورية في أغسطس ٢٠١٨، فانهارت مبانٍ سكنية مجاورة وقُتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال. اختلفت التقارير في تحديد السبب والجهة المالكة للمستودع، لكن الحادث أبرز المخاطر التي شكلتها مخازن السلاح داخل المناطق المأهولة خلال الحرب السورية.