قاد الإنجليز والهولنديون حملة بحرية على قادس الإسبانية سنة ١٦٢٥ خلال الحرب الإنجليزية الإسبانية، لكن سوء الإمداد والانضباط أفشلها. بعد نزول القوات سمح قائدها "إدوارد سيسيل" للجنود بشرب النبيذ من مخازن محلية، فانتشر السكر بينهم واضطر إلى إصدار أمر بالانسحاب إلى السفن.

من الدفتر
فرضت القوات الفرنسية حصارًا على مدينة قادس الإسبانية من ١٨١٠ إلى ١٨١٢ خلال "حرب شبه الجزيرة". أصبحت قادس مركزًا للمقاومة الإسبانية ومقرًا للسلطات التي واصلت القتال ضد الاحتلال الفرنسي، وفشل الفرنسيون في الاستيلاء عليها، قبل أن ينسحبوا مع تحول ميزان الحرب لصالح الحلفاء. هاجمت قوة بحرية مشتركة إنجليزية وهولندية مدينة قادس الإسبانية سنة ١٥٩٦ خلال الحرب الإنجليزية الإسبانية. نجح المهاجمون في تحطيم سفن بالميناء والسيطرة على المدينة ونهبها قبل الانسحاب. ألحق الهجوم خسائر اقتصادية كبيرة بإسبانيا وأظهر قدرة الأساطيل المعادية على ضرب الموانئ الإسبانية مباشرة. أصدر "كورتيس قادس" في ١٩ مارس ١٨١٢ أول دستور إسباني ليبرالي واسع التأثير، وعُرف شعبيًا باسم "لا بيبا". أكد الدستور سيادة الأمة وفصل السلطات وحدّ من الملكية المطلقة، وألغته السلطة الملكية لاحقًا ثم أعيد العمل به في فترات متقطعة، فأصبح رمزًا لليبرالية الإسبانية. وقعت "معركة باروسا" قرب قادس سنة ١٨١١ أثناء حرب شبه الجزيرة، عندما اشتبكت قوات بريطانية وإسبانية مع جيش فرنسي بقيادة المارشال "كلود فيكتور". حقق البريطانيون نصرًا تكتيكيًا، لكن الخلاف مع القيادة الإسبانية حال دون استغلاله لكسر الحصار الفرنسي المفروض على قادس بصورة نهائية. هاجمت قوة بحرية إنجليزية مدينة مالقة الإسبانية في القرن السابع عشر ضمن الحرب الإنجليزية الإسبانية. استهدفت العملية السفن والمنشآت الساحلية بهدف إضعاف التجارة والقدرة البحرية الإسبانية. مثّلت الغارة واحدة من سلسلة هجمات بحرية متبادلة بين القوتين خلال صراع طويل على النفوذ والتجارة في الأطلسي والمتوسط.