كان "ليوبولد موتسيغيمبا" كاهنًا فرنسيسكانيًا من سيليزيا هاجر إلى الولايات المتحدة وعمل في تكساس. شجع عشرات الأسر البولندية على الهجرة والاستقرار هناك سنة ١٨٥٤، وأسهم في تأسيس بلدة "بانا ماريا"، التي تعد أقدم مستوطنة بولندية دائمة في الولايات المتحدة وأول مركز كاثوليكي بولندي فيها.

من الدفتر
تتركز الأقلية البولندية في جمهورية التشيك بصورة خاصة في منطقة زاولزي قرب الحدود البولندية، ضمن أجزاء من سيليزيا التشيكية. تتميز هذه الجماعة بارتباط جغرافي أوضح من معظم الأقليات القومية الأخرى في البلاد، وتحافظ على مدارس وجمعيات ووسائل إعلام وأنشطة ثقافية باللغة البولندية. أدى "ليوبولد الأول" اليمين ملكًا على البلجيكيين في ٢١ يوليو ١٨٣١ بعد استقلال البلاد عن هولندا. أصبح أول ملك لبلجيكا الحديثة، وتولى الحكم في ظل دولة دستورية ناشئة تواجه تحديات داخلية وخارجية. تحولت ذكرى تنصيبه إلى أساس اليوم الوطني البلجيكي الذي يُحتفل به في التاريخ نفسه. كان "يعقوب الداتشي" راهبًا فرنسيسكانيًا دنماركيًا وصل إلى إسبانيا الجديدة سنة ١٥٤٢ وعمل بين شعب "بوريبيتشا" في ميتشواكان. دافع عن حق السكان الأصليين المتنصرين في نيل الأسرار الكنسية والكهنوت، وتذكر مصادر أنه أتقن عدة لغات، بينما تظل فرضية كونه ابنًا للملك "يوهان الأول" غير محسومة. اختطف الطالبان الثريان "ناثان ليوبولد" و"ريتشارد لوب" الصبي "بوبي فرانكس" في شيكاغو سنة ١٩٢٤ وقتلاه في جريمة خططا لها بوصفها تحديًا لإثبات قدرتهما على الإفلات. اعتُقلا سريعًا واعترفا، وتولى "كلارنس دارو" الدفاع عنهما. حُكم عليهما بالسجن المؤبد بدل الإعدام. دعا الإمبراطور "ليوبولد الثاني" سنة ١٧٩١ ملوك أوروبا إلى التشاور بشأن وضع الملك الفرنسي "لويس السادس عشر" بعد تقييد سلطته خلال الثورة الفرنسية. جاءت المبادرة ضمن تصاعد القلق الملكي الأوروبي من الثورة، ومهدت لاتصالات انتهت لاحقًا بإعلان بيلنيت والتوتر مع فرنسا الثورية.