ظهر أول ترانزستور عامل في مختبرات "بيل" بالولايات المتحدة سنة ١٩٤٧ على يد "جون باردين" و"والتر براتين"، وأسهم "وليام شوكلي" في تطوير التقنية ونظريتها. حل الترانزستور تدريجيًا محل الصمامات المفرغة في كثير من الأجهزة، لأنه أصغر وأقل استهلاكًا للطاقة وأكثر ملاءمة للتصغير.

من الدفتر
في ديسمبر ١٩٤٧ عرض باحثو "مختبرات بيل" أول ترانزستور عامل، بعد نجاح "جون باردين" و"والتر براتين" و"ويليام شوكلي" في تطوير تقنية تضخيم وتحكم كهربائي بأشباه الموصلات. أحدث الاختراع تحولًا جذريًا في الإلكترونيات، ومهّد للحواسيب والدوائر المتكاملة والأجهزة المحمولة الحديثة. رصد العالمان "جون باردين" و"والتر براتين" في مختبرات "بيل" أواخر عام ١٩٤٧ ظواهر قادت مباشرة إلى اختراع الترانزستور النقطي، بالتعاون مع "ويليام شوكلي". أحدث الترانزستور ثورة في الإلكترونيات لأنه وفر عنصرًا أصغر وأكثر كفاءة من الصمامات المفرغة، ومهد للحواسيب الحديثة. أعلن الفيزيائي الأمريكي "ويليام شوكلي" في أوائل الخمسينيات تطوير الترانزستور الوصلي، الذي مثّل تقدمًا على نموذج الترانزستور النقطي الأول. سمح التصميم بتصنيع أجهزة إلكترونية أصغر وأكثر موثوقية وكفاءة، وأسهم مع أعمال "جون باردين" و"والتر براتين" في تأسيس عصر أشباه الموصلات والإلكترونيات الحديثة. قدّم الفيزيائي "ويليام شوكلي" سنة ١٩٤٨ طلب براءة اختراع لتصميم ترانزستور يعتمد على وصلات تنمو داخل بلورة شبه موصلة واحدة. عُرف هذا النوع باسم "ترانزستور الوصلة النامية"، وكان من أوائل أشكال الترانزستور ثنائي القطبية التي مهدت لتطوير الإلكترونيات الحديثة والدوائر الأصغر والأكثر كفاءة. قدم "ألكسندر غراهام بيل" في ١٤ فبراير ١٨٧٦ طلب براءة اختراع لجهاز لنقل الصوت كهربائيًا، وفي اليوم نفسه قدم "إليشا غراي" إشعارًا أوليًا لاختراع مشابه. مُنح بيل البراءة الأمريكية في ٧ مارس ١٨٧٦، وأصبحت أولوية الاختراع موضوع نزاع تاريخي طويل، فيما مثّل الهاتف تحولًا جذريًا في الاتصالات بعيدة المدى.