كان "سيجون سوزوكي" مخرجًا يابانيًا عمل بعقد مع شركة "نيكاتسو" وأصبح معروفًا بأسلوب بصري تجريبي وغير تقليدي. بعد فيلمه "براندد تو كيل" سنة ١٩٦٧ فصلته الشركة، مبررة القرار بأن أفلامه غير مفهومة وغير مربحة. رفع دعوى على الشركة وانتهت القضية سنة ١٩٧١ باعتذار وتسوية مالية.

من الدفتر
كان "سكوت ماسترز" مخرجًا ومنتجًا أمريكيًا في صناعة الأفلام الإباحية الموجهة للرجال المثليين. بدأ بإنتاج أفلام قصيرة في سبعينيات القرن العشرين، ثم أسس "نوفا ستوديوز" سنة ١٩٧٧، وأصبحت الشركة معروفة بأسلوب تصوير منظم ومخطط ترك أثرًا واضحًا في هذا النوع من الأفلام خلال الثمانينيات. أجرى المخترع الفرنسي "كلود شاب" وإخوته سنة ١٧٩١ تجربة عامة ناجحة لنظام اتصال بصري بين بلدتي برولون وبارسي على مسافة تقارب ١٥ كيلومترًا. طوّر شاب الفكرة لاحقًا إلى شبكة تلغراف بصري تستخدم أبراجًا وإشارات مرئية، فأصبحت وسيلة سريعة لنقل الرسائل قبل ظهور التلغراف الكهربائي. موشور "شميدت بيشان" نظام بصري من نوع موشورات السقف يُستخدم في بعض المناظير لقلب الصورة وتصحيح اتجاهها داخل مسار بصري قصير نسبيًا. يتكون من جزأين موشوريين مع انعكاسات متعددة، ويوفر تصميمًا مدمجًا، لكنه يحتاج إلى طلاءات عاكسة دقيقة للحفاظ على كفاءة الضوء وجودة الصورة. تأسست فرقة "ذا أوبزرفاتوري" في سنغافورة مطلع الألفية واشتغلت على مزيج من الروك التجريبي والإلكترونيات والأصوات البديلة. عُرفت بإصدارات ذات تصميم بصري غير تقليدي وعروض فنية تتجاوز قالب الأغنية التجارية، وأصبحت من أبرز فرق المشهد الموسيقي المستقل في سنغافورة. سجل قطار فرنسي تجريبي من عائلة "تي جي في" في ٣ أبريل ٢٠٠٧ سرعة ٥٧٤.٨ كيلومترًا في الساعة على خط "إل جي في إيست"، محققًا رقمًا قياسيًا عالميًا لقطار تقليدي يسير بعجلات فولاذية على قضبان. أُنجز الاختبار باستخدام قطار معدل وخط وكهرباء مهيئين خصيصًا للسرعة القصوى.