أعلن الأمير الأموي "عبد الرحمن الثالث" نفسه خليفة في قرطبة سنة ٩٢٩، فتحولت الإمارة الأموية في الأندلس إلى خلافة مستقلة. شهدت قرطبة في عهد الخلافة ازدهارًا سياسيًا وعلميًا وعمرانيًا، وبرزت فيها المكتبات والمدارس والعمارة، واستمرت الخلافة حتى تفككها سنة ١٠٣١.