فتح السلطان العثماني "محمد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٥٣ بعد حصار أنهى الإمبراطورية البيزنطية. أصبحت المدينة عاصمة للدولة العثمانية ومركزًا لإدارة توسعها، وأعاد السلطان بناء أجزاء منها وشجع انتقال سكان وحرفيين إليها، فتحولت إلى إحدى أهم مدن الإمبراطورية لقرون.

بنك المعلومات
بدأ السلطان العثماني "محمد الثاني" حصار القسطنطينية في ٦ أبريل ١٤٥٣ بقوات برية وبحرية ومدفعية كبيرة. استمر الحصار ٥٣ يومًا وانتهى بسقوط المدينة في ٢٩ مايو ومقتل الإمبراطور "قسطنطين الحادي عشر". أصبحت المدينة لاحقًا عاصمة للدولة العثمانية وعُرفت تدريجيًا باسم إسطنبول. استولى الجيش العثماني بقيادة السلطان "محمد الثاني" على القسطنطينية في ٢٩ مايو ١٤٥٣ بعد حصار استمر ٥٣ يومًا. قُتل الإمبراطور "قسطنطين الحادي عشر" وانتهت الإمبراطورية البيزنطية، واتخذ العثمانيون المدينة عاصمة لهم. مثّل السقوط تحولًا تاريخيًا كبيرًا في شرق المتوسط والعالم الأوروبي. حاصر السلطان العثماني "مراد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٢٢ بعد توتر مع الإمبراطورية البيزنطية بشأن الخلافة العثمانية. استخدم العثمانيون المدفعية في الهجوم، لكن المدينة صمدت وفشل الحصار بعد اضطرابات داخلية أجبرت مراد على تحويل اهتمامه. بقيت القسطنطينية بيزنطية حتى سقوطها النهائي سنة ١٤٥٣. تولى السلطان "محمد الثاني" عرش الدولة العثمانية للمرة الثانية عام ١٤٥١ بعد وفاة والده "مراد الثاني". أعاد تنظيم سلطته واستعد لتوسيع الدولة، ثم قاد فتح القسطنطينية عام ١٤٥٣ منهياً الإمبراطورية البيزنطية. عُرف لاحقًا بلقب "محمد الفاتح" وأصبح من أبرز سلاطين العثمانيين. استولى السلطان العثماني "مراد الثاني" على ثيسالونيكي سنة ١٤٣٠ بعد حصار أنهى السيطرة البندقية على المدينة. دخلت المدينة بعدها في الحكم العثماني لقرابة خمسة قرون، وأصبحت مركزًا تجاريًا وثقافيًا مهمًا في البلقان، خاصة بعد نمو مجتمع يهودي سفاردي كبير فيها منذ أواخر القرن الخامس عشر.