كان "جاك دي سور" قرصانًا فرنسيًا مفوضًا من البروتستانت الهوغونوت، واشتهر بلقب "ملاك الإبادة". هاجم هافانا سنة ١٥٥٥ بعد أن عجز المدافعون الإسبان عن صده، فاحتل المدينة ونهبها وأحرق أجزاء واسعة منها، في واحدة من أشهر غارات القراصنة الفرنسيين على الممتلكات الإسبانية في الكاريبي.

من الدفتر
كان "جون هوبر" أسقفًا بروتستانتيًا في غلوستر ووستر خلال الإصلاح الإنجليزي. وبعد تولي الملكة الكاثوليكية "ماري الأولى" الحكم، أُدين بالهرطقة ضمن حملة اضطهاد البروتستانت، وأُحرق حيًا في غلوستر سنة ١٥٥٥. أصبح "هوبر" من أبرز الشهداء البروتستانت الذين أُعدموا في عهد "ماري". بدأت قوات بريطانية حصار هافانا سنة ١٧٦٢ خلال "حرب السنوات السبع"، مستهدفة أحد أهم الموانئ الإسبانية في الكاريبي. بعد قتال وحصار استمر أسابيع استسلمت المدينة، فسيطرت بريطانيا عليها مؤقتًا. أعيدت هافانا إلى إسبانيا سنة ١٧٦٣ ضمن تسويات "معاهدة باريس" التي أنهت الحرب. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" سنة ١٩٤٨ "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها" بالإجماع. عرّفت الاتفاقية الإبادة الجماعية بوصفها جريمة دولية وألزمت الدول بمنعها ومعاقبة مرتكبيها في السلم والحرب. دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ سنة ١٩٥١ وأصبحت ركيزة في القانون الجنائي الدولي. قلعة "القوة الملكية" حصن حجري في هافانا بكوبا، بدأ تشييده في القرن السادس عشر واكتمل سنة ١٥٧٧ لحماية المدينة من الهجمات البحرية. يعد من أقدم الحصون الحجرية الأوروبية الباقية في الأمريكتين، وأصبح لاحقًا مقرًا لحكام هافانا، وهو جزء من موقع هافانا القديمة المدرج على قائمة التراث العالمي. أنتجت "بيكسار" الفيلم القصير "هجوم جاك جاك" بوصفه قصة موازية لفيلم "الخارقون"، ويركز على اكتشاف قدرات الطفل "جاك جاك" أثناء غياب أسرته. صدر العمل سنة ٢٠٠٥ ضمن الإضافات المنزلية للفيلم ولم يُطرح أولًا في دور السينما، وأصبح من أوائل أفلام بيكسار القصيرة التي ارتبطت مباشرة بإصدار منزلي لشريط طويل.