تتراوح فترة حضانة مرض إيبولا بين يومين وواحد وعشرين يومًا من لحظة العدوى حتى ظهور الأعراض. لا ينقل المصاب الفيروس عادة خلال هذه الفترة قبل ظهور المرض، وتبدأ الأعراض غالبًا بصورة مفاجئة، وهو ما يجعل مراقبة المخالطين خلال مدة الحضانة عنصرًا مهمًا في احتواء التفشي.

من الدفتر
تتراوح فترة حضانة فيروس جدري الماء عادة بين ١٠ و٢١ يومًا من التعرض للعدوى حتى ظهور الأعراض، ويقع المتوسط غالبًا قرب أسبوعين. وقد تسبق الحمى والإعياء وفقدان الشهية الطفح الجلدي بيوم أو يومين، بينما يكون ظهور الطفح أول علامة واضحة لدى كثير من الأطفال المصابين. ينتقل مرض إيبولا بين البشر عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب أو متوفى ودخول الفيروس عبر الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية. كما قد تنتقل العدوى من أدوات أو أسطح ملوثة بهذه السوائل، ولا يصبح المصاب ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض المرضية عليه عادة. سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي. يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. يستطيع المصاب بجدري الماء نقل فيروس الحماق النطاقي إلى الآخرين قبل ظهور الطفح الجلدي بنحو يوم أو يومين، ويظل معديًا حتى تجف جميع البثور وتتكون عليها القشور. أما بعض المصابين بعد التطعيم فقد تبقى لديهم آفات لا تتقشر، ويستمر احتياط العزل حتى يتوقف ظهور آفات جديدة.