فازت الممثلة الهندية "مونيشا أوني" بالجائزة الوطنية الهندية لأفضل ممثلة عن فيلمها الأول "ناخاكشاتانغال" الصادر سنة ١٩٨٦، وكانت في السادسة عشرة تقريبًا عند نيل الجائزة. جعلها ذلك أصغر فائزة معروفة بالجائزة، بعد أداء دور "غوري" الذي أشادت لجنة التحكيم بقدرته على التعبير عن طيف واسع من المشاعر.

من الدفتر
أخرجت الممثلة والمخرجة الهندية "ريفاثي" فيلمها الروائي الأول "ميتر، صديقتي" الذي صدر سنة ٢٠٠٢ وتناول حياة أسرة هندية مهاجرة في الولايات المتحدة. لفت الفيلم الانتباه لأن طاقمه الفني خلف الكاميرا تألف من نساء، وهي سمة نادرة في صناعة السينما الهندية آنذاك وأصبحت من أبرز ما ارتبط بتاريخ إنتاجه. فازت الممثلة الأمريكية "هيلين غالاغر" بجائزة "توني" لأفضل ممثلة في عمل موسيقي عن أدائها في إعادة تقديم مسرحية "نو نو نانيت" على برودواي سنة ١٩٧١. سبق نجاحها شهرتها التلفزيونية التالية بدور "مايف رايان" في مسلسل "أمل رايان"، الذي أصبحت فيه من الشخصيات المركزية خلال سنوات عرضه الطويلة. تحولت رواية "تشيمين" للكاتب المالايالامي "ثاكازي سيفاسانكارا بيلاي" إلى فيلم سينمائي سنة ١٩٦٥ أخرجه "رامو كاريات". صُور الفيلم بالألوان والشاشة العريضة في مرحلة مبكرة من تطور السينما المالايالامية، وحقق نجاحًا نقديًا وجماهيريًا وفاز بالجائزة الوطنية الهندية لأفضل فيلم. أصبح الأميركي "جون كاربنتر" سنة ١٩٩٩ أول متسابق يفوز بالجائزة الكبرى البالغة مليون دولار في النسخة الأميركية من برنامج المسابقات "من سيربح المليون؟". أجاب عن السؤال الأخير من دون استخدام وسيلة المساعدة المتبقية، واستخدم اتصالًا هاتفيًا بوالده ليخبره قبل الإجابة بأنه سيفوز. حققت الممثلة والمغنية الأمريكية "ساتون فوستر" انطلاقتها الكبرى عندما انتقلت من طاقم الرقص والغناء إلى بطولة المسرحية الموسيقية "ثرولي مودرن ميلي" خلال تجارب ما قبل برودواي. واصلت الدور عند افتتاح العرض في نيويورك سنة ٢٠٠٢، وفازت عنه بجائزة "توني" لأفضل ممثلة في مسرحية موسيقية.