دخلت سفينة الإنزال الأمريكية التي حملت لاحقًا اسم "أورانج كاونتي" الخدمة في مارس ١٩٤٥، ثم أُخرجت منها في أغسطس ١٩٤٦ بعد أقل من عام ونصف. أعيد تشغيلها في سبتمبر ١٩٥٠ مع اندلاع حرب كوريا، وخدمت في الشرق الأقصى خلال القتال وحصلت على أربع نجوم معركة قبل خروجها النهائي من الخدمة سنة ١٩٥٧.

من الدفتر
وصلت سفينة الإصلاح الأمريكية "أطلس" إلى منطقة إنزال نورماندي في ٨ يونيو ١٩٤٤، بعد يومين من بدء عملية الإنزال. بدأت السفينة فورًا إصلاح مركبات الإنزال المتضررة، وكان طاقمها يعمل نحو ١٤ ساعة يوميًا لإعادتها إلى الخدمة، مع استمرار خطر الغارات الجوية الألمانية على المنطقة. خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "بايفيلد" مقرًا لقيادة قوة الإنزال المخصصة لشاطئ يوتا خلال التحضير لإنزال نورماندي سنة ١٩٤٤. رفع عليها الأدميرال "دون مون" علم قيادة القوة في مارس، واستُخدمت لتخطيط العمليات والتدريبات، ثم بقيت قبالة الساحل أثناء يوم الإنزال. كانت "يو إس إس بنزي كاونتي" سفينة إنزال دبابات أمريكية من فئة إل إس تي ١ خدمت خلال الحرب العالمية الثانية ثم واصلت الخدمة بعد الحرب بأسماء وتصنيفات مختلفة. ظهرت السفينة في إعلان تجاري لسجائر "كامِل" من زمن الحرب، في مثال على استخدام صور السفن والقوات المسلحة في الدعاية التجارية الأمريكية آنذاك. اعترفت بريطانيا باستقلال البوير في المنطقة الواقعة بين نهري أورانج وفال بموجب "اتفاقية نهر أورانج" الموقعة في بلومفونتين في فبراير ١٨٥٤. أدى ذلك إلى قيام "دولة أورانج الحرة"، وهي جمهورية بويرية مستقلة استمرت حتى ضمها إلى الإمبراطورية البريطانية بعد حرب البوير الثانية. أخرجت البحرية الأمريكية البارجة "يو إس إس ميزوري" من الخدمة في ٣١ مارس ١٩٩٢، لتكون آخر بارجة عاملة في الأسطول الأمريكي. اشتهرت السفينة بأنها استضافت مراسم استسلام اليابان عام ١٩٤٥ التي أنهت الحرب العالمية الثانية، وتحولت لاحقًا إلى سفينة متحف في بيرل هاربر بهاواي.