بدأ الهجوم العثماني الأخير على القسطنطينية فجر ٢٩ مايو ١٤٥٣ بعد أسابيع من القصف والاشتباكات. شن الجيش موجات متتابعة على الأسوار، ثم تمكنت قوات الإنكشارية من تثبيت موطئ قدم داخل التحصينات بعد إنهاك المدافعين وإصابة القائد "جيوفاني جوستينياني"، فتفكك دفاع المدينة.

من الدفتر
استخدم الجيش العثماني في حصار القسطنطينية سنة ١٤٥٣ مدافع كبيرة لقصف الأسوار البيزنطية، بينها قطع صنعها مهندسون متخصصون واستُخدمت لإحداث ثغرات في التحصينات. كان بطء إعادة تحميل بعض المدافع يمنح المدافعين وقتًا للإصلاح، لكن القصف المتكرر أضعف أجزاء من الأسوار قبل الهجوم النهائي. فتح السلطان العثماني "محمد الثاني" القسطنطينية في ٢٩ مايو ١٤٥٣ بعد حصار استمر نحو سبعة أسابيع، فأنهى الحكم البيزنطي للمدينة وجعلها عاصمة للدولة العثمانية. مثّل الحدث نهاية الإمبراطورية البيزنطية وفتح مرحلة جديدة من التوسع العثماني في جنوب شرقي أوروبا وشرق المتوسط. حاصر السلطان العثماني "مراد الثاني" القسطنطينية سنة ١٤٢٢ بعد توتر مع الإمبراطورية البيزنطية بشأن الخلافة العثمانية. استخدم العثمانيون المدفعية في الهجوم، لكن المدينة صمدت وفشل الحصار بعد اضطرابات داخلية أجبرت مراد على تحويل اهتمامه. بقيت القسطنطينية بيزنطية حتى سقوطها النهائي سنة ١٤٥٣. بدأ الجيش الياباني في ٣ أبريل ١٩٤٢ هجومه الكبير الأخير على القوات الأمريكية والفلبينية المحاصرة في شبه جزيرة باتان بالفلبين. أدت الخسائر والإرهاق ونقص الغذاء والدواء إلى انهيار الدفاعات خلال أيام، ثم استسلمت معظم القوات في ٩ أبريل، وتبع ذلك "مسيرة موت باتان" سيئة السمعة. دافع عن القسطنطينية سنة ١٤٥٣ جيش بيزنطي صغير نسبيًا تدعمه قوات ومتطوعون أجانب، وكان القائد الجنوي "جيوفاني جوستينياني" من أبرز قادة الدفاع عن الأسوار البرية. أدى قلة عدد المدافعين مقارنة بطول التحصينات إلى صعوبة تغطية جميع الجبهات، خصوصًا بعد دخول السفن العثمانية القرن الذهبي.