زهرة "سيدني الفلانيلية" نبات أسترالي يحمل أزهارًا بيضاء تبدو شبيهة بالأقحوان وتحيط بها قنابات ناعمة الملمس. رغم مظهرها، فهي ليست من عائلة الأقحوان، بل تنتمي إلى الفصيلة الخيمية نفسها التي تضم الجزر والبقدونس، وتنمو طبيعيًا في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند أيضًا.

من الدفتر
زهرة "عيون الطفل الزرقاء" نبات حولي موطنه غرب أمريكا الشمالية وينتشر على نطاق واسع في كاليفورنيا. تتميز أزهاره غالبًا بلون أزرق سماوي ومراكز فاتحة، وتوجد منه أشكال وتباينات لونية قد تميل إلى البياض، لذلك لا يقتصر مظهر النوع على اللون الأزرق الصافي. وتزرع كذلك كنبات زينة موسمي. تنمو "زهرة تيبورون الجوهرة" طبيعيًا في نطاق ضيق جدًا من شبه جزيرة تيبورون بمنطقة خليج سان فرانسيسكو. تسجل بيانات الحفظ وجود مجموعتين قائمتين معروفتين على الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة، وتتعرضان لمخاطر من التنمية والدهس والنباتات الدخيلة وصغر حجم التجمعات. كان الفنان الإيطالي "جوليو كامبانيولا" من المبتكرين في فن الحفر خلال عصر النهضة. استخدم تقنية التنقيط بكثافة لإنشاء تدرجات ناعمة وظلال شبيهة بتأثيرات الرسم، وتظهر هذه الطريقة في أعمال مثل "القديس يوحنا المعمدان" و"فينوس في منظر طبيعي"، وأثرت في تطور الحفر المطبوع. وُصفت أحفورة نباتية صينية باسم "أركيامفورا لونغيسيرفيا" باعتبارها شبيهة بالنباتات الإبريقية اللاحمة من العصر الطباشيري، ما كان سيجعلها أقدم سجل لهذه المجموعة. أثار التفسير جدلًا علميًا واسعًا، واقترح باحثون لاحقًا أنها ليست نباتًا لاحمًا أصلًا بل تشوهات أو أوراق نبات آخر. وُصفت أحفورة "أركيامفورا لونغيسيرفيا" في البداية بأنها نبات لاحم قديم يشبه نباتات الأباريق، واستُخدمت لاقتراح أصل مبكر جدًا لهذه المجموعة. لكن دراسة لاحقة بينت أن التراكيب المزعومة أباريق هي على الأرجح أورام ورقية أحدثتها حشرات على نبات عاري البذور، لذلك لم تعد دليلًا موثوقًا على أقدم نبات لاحم.