استحوذت هيئة الإذاعة البريطانية على مسرح "بلاي هاوس" في لندن سنة ١٩٥١ وحولته إلى استوديو لتسجيل العروض الحية. سُجلت فيه برامج إذاعية شهيرة مثل "هانكوكس هاف آور" و"ذا غون شو" و"ستبتو أند صن"، كما استضاف لاحقًا عروضًا موسيقية وبثوثًا لفرق بريطانية بارزة قبل مغادرة الهيئة سنة ١٩٧٦.

من الدفتر
أنشأ "توماس إديسون" وفريقه في ويست أورنج بولاية نيوجيرسي استوديو "بلاك ماريا"، أول استوديو مخصص لإنتاج الأفلام ضمن أعمال "إديسون" التجريبية. اكتمل بناؤه عام ١٨٩٣، وكان مزودًا بسقف يفتح للضوء وبهيكل يمكن تدويره لملاحقة الشمس أثناء التصوير. ومثّل الاستوديو مرحلة مبكرة في تحول الصور المتحركة إلى صناعة. افتتح "مسرح كوكبيت" في لندن سنة ١٦١٦ على الجانب الشرقي من شارع دروري لين، ويعد أول مسرح معروف أقيم في ذلك الشارع الذي أصبح لاحقًا من أشهر مناطق المسرح في المدينة. أعيد افتتاحه باسم "فينيكس" بعد تعرضه للتخريب في اضطرابات، واستمر في تقديم العروض حتى منتصف القرن السابع عشر. افتتح رجل العروض "صمويل روثافل"، المعروف باسم "روكسي"، مسرح "روكسي" في نيويورك عام ١٩٢٧. كان من أضخم قصور السينما في عصره، إذ جمع عروض الأفلام مع الموسيقى الحية والاستعراضات المسرحية في قاعة تتسع لآلاف المتفرجين، وأصبح نموذجًا للترف الذي ميز دور السينما الأمريكية الكبرى. تمرد أفراد من طاقم السفينة البريطانية "باونتي" سنة ١٧٨٩ في المحيط الهادئ بقيادة "فليتشر كريستيان"، ووضعوا القبطان "ويليام بلاي" و١٨ رجلًا في قارب صغير. نجح "بلاي" في رحلة بحرية طويلة إلى تيمور، بينما استقر بعض المتمردين لاحقًا في جزيرة بيتكيرن مع رفاق من تاهيتي. في ١٤ نوفمبر ١٩٢٢ بدأت "شركة الإذاعة البريطانية" بثها الإذاعي المنتظم من لندن، بعد تأسيسها من شركات صناعية لتنسيق خدمة وطنية جديدة. تطورت الشركة عام ١٩٢٧ إلى "هيئة الإذاعة البريطانية" بموجب ميثاق ملكي، وأصبحت لاحقًا من أبرز مؤسسات البث العام في العالم.