قرار تقسيم فلسطين رقم ١٨١ اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧، وأوصى بإنهاء الانتداب البريطاني وإنشاء دولتين مستقلتين في فلسطين، إحداهما عربية والأخرى يهودية، مع وضع القدس تحت نظام دولي خاص. قبلته الوكالة اليهودية ورفضته القيادة العربية الفلسطينية والدول العربية.

بنك المعلومات
أقرت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" القرار ١٨١ سنة ١٩٤٧، المعروف بخطة تقسيم فلسطين، واقترح إنشاء دولتين عربية ويهودية مع وضع دولي خاص للقدس. وافقت القيادة الصهيونية على الخطة أساسًا للدولة، ورفضتها القيادة العربية والفلسطينية. أعقب التصويت تصاعد القتال الذي قاد إلى حرب ١٩٤٨. اندلعت الحرب الأهلية في فلسطين أواخر سنة ١٩٤٧ بعد قرار الأمم المتحدة تقسيم البلاد، ودار القتال بين القوات العربية الفلسطينية والمتطوعين العرب من جهة والمنظمات الصهيونية المسلحة من جهة أخرى. استمرت هذه المرحلة حتى انتهاء الانتداب البريطاني وإعلان إسرائيل في مايو ١٩٤٨ ودخول الجيوش العربية. جيش الإنقاذ العربي قوة من المتطوعين العرب أنشأتها جامعة الدول العربية بعد قرار تقسيم فلسطين سنة ١٩٤٧، وقادها الضابط "فوزي القاوقجي". دخلت وحداته فلسطين قبل انتهاء الانتداب البريطاني وشاركت في القتال ضد المنظمات الصهيونية، ولا سيما في شمال فلسطين والجليل خلال حرب ١٩٤٨. دخل "الانتداب البريطاني على فلسطين" حيز التنفيذ رسميًا في ٢٩ سبتمبر ١٩٢٣ بعد اعتماد عصبة الأمم ترتيبات الانتداب. منح النظام بريطانيا مسؤولية الإدارة وتنفيذ الالتزامات الواردة في صك الانتداب، بما فيها إقامة وطن قومي لليهود مع صون الحقوق المدنية والدينية للسكان، واستمر حتى انتهاء الانتداب سنة ١٩٤٨. الانتداب البريطاني على فلسطين نظام أقرته عصبة الأمم سنة ١٩٢٢ ووضع فلسطين تحت الإدارة البريطانية. أدرج صك الانتداب التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور، ونص على تسهيل الهجرة اليهودية في ظروف مناسبة وتشجيع الاستيطان على الأرض، مع عدم الإضرار بحقوق بقية السكان ومكانتهم.