جيش الإنقاذ العربي قوة من المتطوعين العرب أنشأتها جامعة الدول العربية بعد قرار تقسيم فلسطين سنة ١٩٤٧، وقادها الضابط "فوزي القاوقجي". دخلت وحداته فلسطين قبل انتهاء الانتداب البريطاني وشاركت في القتال ضد المنظمات الصهيونية، ولا سيما في شمال فلسطين والجليل خلال حرب ١٩٤٨.

بنك المعلومات
اندلعت الحرب الأهلية في فلسطين أواخر سنة ١٩٤٧ بعد قرار الأمم المتحدة تقسيم البلاد، ودار القتال بين القوات العربية الفلسطينية والمتطوعين العرب من جهة والمنظمات الصهيونية المسلحة من جهة أخرى. استمرت هذه المرحلة حتى انتهاء الانتداب البريطاني وإعلان إسرائيل في مايو ١٩٤٨ ودخول الجيوش العربية. قرار تقسيم فلسطين رقم ١٨١ اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٢٩ نوفمبر ١٩٤٧، وأوصى بإنهاء الانتداب البريطاني وإنشاء دولتين مستقلتين في فلسطين، إحداهما عربية والأخرى يهودية، مع وضع القدس تحت نظام دولي خاص. قبلته الوكالة اليهودية ورفضته القيادة العربية الفلسطينية والدول العربية. اندلعت اضطرابات وأعمال عنف في القدس سنة ١٩٤٧ عقب قرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية. شملت الأحداث هجمات متبادلة وتصاعدًا سريعًا في المواجهات بين العرب واليهود، وكانت من بدايات الحرب الأهلية في فلسطين الانتدابية التي سبقت حرب ١٩٤٨. أُعلنت "حكومة عموم فلسطين" في غزة في ٢٢ سبتمبر ١٩٤٨ خلال "الحرب العربية الإسرائيلية"، بدعم من "جامعة الدول العربية" وتحت رئاسة وزراء "أحمد حلمي عبد الباقي". ادعت الحكومة الولاية على فلسطين كلها، لكن سلطتها الفعلية بقيت محدودة في قطاع غزة الخاضع للسيطرة المصرية. أصدر القادة العرب سنة ١٩٦٧ "قرار الخرطوم" بعد حرب يونيو، واشتهر بما سُمي "اللاءات الثلاث": لا سلام مع إسرائيل، ولا اعتراف بها، ولا تفاوض معها. شكّل القرار إطارًا للموقف العربي في السنوات التالية، مع تضمينه كذلك التعاون الاقتصادي ودعم الدول العربية التي تضررت من الحرب.