أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم ١٩٤ في ١١ ديسمبر ١٩٤٨ بشأن قضايا نتجت عن حرب فلسطين، ونص على السماح للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم بالعودة في أقرب وقت عملي، وعلى دفع تعويضات لمن يختارون عدم العودة وعن الممتلكات المتضررة أو المفقودة.

من الدفتر
اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" القرار ١٩٤ سنة ١٩٤٨ في سياق الحرب العربية الإسرائيلية، وأنشأت بموجبه "لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة لفلسطين". تناول القرار قضايا اللاجئين والقدس والتسوية السياسية، وبقيت فقرة عودة اللاجئين أو تعويضهم من أكثر بنوده إثارة للجدل. في ١٢ ديسمبر ١٩٤٦ اعتمد "مجلس الأمن الدولي" القرار رقم ١٣ المتعلق بطلب سيام، تايلاند حاليًا، الانضمام إلى "الأمم المتحدة". أوصى المجلس الجمعية العامة بقبول الدولة عضوًا في المنظمة، في خطوة جاءت بعد تسوية قضايا مرتبطة بوضعها خلال الحرب العالمية الثانية وعلاقاتها مع القوى الحليفة. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ قرارًا يشجع استخدام خرائط تُظهر المساحات النسبية للقارات بصورة أدق من إسقاط مركاتور. أيد القرار ١٦٤ بلدًا، وعارضته الولايات المتحدة وحدها، وامتنعت ست دول. القرار غير ملزم ولا يحظر خرائط مركاتور المستخدمة في الملاحة. في ٧ نوفمبر ١٩٥٦ تبنت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" قرارًا خلال "أزمة السويس" طالب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالانسحاب من الأراضي المصرية، في إطار جهود وقف القتال. أسهم الضغط الدولي وإنشاء قوة طوارئ تابعة للأمم المتحدة في إنهاء التدخل وبدء انسحاب القوات الأجنبية. في ١٢ ديسمبر ١٩٥٦ اعتمد "مجلس الأمن الدولي" بالإجماع القرار رقم ١٢١، موصيًا الجمعية العامة بقبول اليابان عضوًا في "الأمم المتحدة". مثّل القرار إنهاءً لعقبات دبلوماسية سابقة أمام العضوية، وانضمت اليابان رسميًا إلى المنظمة الدولية بعد أيام بقرار من الجمعية العامة.