سجل لاعب كرة القدم "آرتشي غودال" هدف أيرلندا الوحيد في خسارتها أمام اسكتلندا ٩ مقابل ١ سنة ١٨٩٩، وكان عمره ٣٤ عامًا و٢٧٩ يومًا. جعله الهدف أكبر لاعب سنًا يسجل في مباراة دولية خلال القرن التاسع عشر، ثم حطم لاحقًا رقمه الشخصي عندما سجل لأيرلندا وهو في الثامنة والثلاثين.

من الدفتر
سجل الأرجنتيني "دييغو مارادونا" هدفًا بيده أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم ١٩٨٦، واحتسبه الحكم لعدم رؤية المخالفة. بعد دقائق سجل هدفًا فرديًا شهيرًا عُرف بـ"هدف القرن". فازت الأرجنتين ٢–١ ثم أحرزت البطولة، وبقيت المباراة من أشهر مواجهات تاريخ كأس العالم. خاض لاعب الكريكيت الأسترالي "بوب هولاند" أول مباراة اختبارية له أمام جزر الهند الغربية في ٢٣ نوفمبر ١٩٨٤ وكان عمره ٣٨ عامًا. جعله ذلك ثالث أكبر أسترالي سنًا عند الظهور الاختباري الأول، ولم يسبقه في العمر سوى "دون بلاكي" و"بيرت آيرونمونغر"، اللذين بدآ دوليًا في سن ٤٦ سنة. سجل لاعب كرة القدم البرازيلي "بيليه" هدفًا احتُفل به بوصفه الهدف الألف في مسيرته سنة ١٩٦٩، عندما أحرز ركلة جزاء لفريق "سانتوس" أمام "فاسكو دا غاما" في ملعب ماراكانا. ويعتمد هذا العد على مجموع أهدافه في المباريات الرسمية والودية، لذلك تختلف الإحصاءات الحديثة حول رقمه الدقيق. فازت ألمانيا الغربية على الأرجنتين ١–٠ في نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم ٨ يوليو ١٩٩٠ في روما. سجل "أندرياس بريمه" هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء قرب النهاية، لتثأر ألمانيا من خسارتها نهائي ١٩٨٦. كان اللقب الثالث في تاريخها وآخر لقب تحققه قبل إعادة توحيد ألمانيا في العام نفسه. سجل لاعب "نوتنغهام فورست" "غاري باركر" هدفًا بارزًا في نهائي كأس سيمود سنة ١٩٨٩ أمام "إيفرتون" على ملعب ويمبلي، بعد انطلاقة طويلة من منطقة فريقه. انتهت المباراة بفوز فورست بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد وقت إضافي، وأصبح الهدف من اللحظات المحفوظة في تاريخ البطولة القصيرة العمر.